منسقيات جامعات الجنوب تدين استهداف الجوبعي: مذكرة الاعتقال انتهاك خطير للحريات    بالفيديو... هبوط طائرة بشكلٍ إضطراريّ على طريق سريع وسط السيارات!    بالصور .. مروحية HH-60W Jolly Green II.. قدرات متقدمة في مهام الإنقاذ العسكري    الحالمي يُعزّي أسرتي الشهيدين باحيدرة والمطحني    "مسام" ينزع 1.231 لغماً خلال أسبوع زرعتها المليشيات الحوثية    من يتوج بلقب إفريقيا ؟.. المحكمة الرياضية الدولية تحسم النزاع بين المغرب والسنغال    لماذا يُستهدف اللواء الثاني دفاع شبوة؟    المكلا اليوم تكشف المستور.. الخلايا النائمة لم تعد نائمة وطرد "الغزاة" واجب وطني مقدس    ناشط حضرمي يكشف: "عنصر أمني سابق يطلق النار ثم يندس بين المتظاهرين"    أزمة غذاء تهدد الملايين بسبب الحرب بالشرق الأوسط    زلزال الشرق الأوسط الجوي 2026: أخطر من 11 سبتمبر.. لكنه ليس كورونا The Middle East Airquake 2026: More Dangerous than 9/11... but Not COVID-19    ندوة دولية بصنعاء للتضامن مع إيران ومحور المقاومة    الانتقالي يحشد أنصاره لتصعيد شامل ضد السعودية في شبوة    قمة ساخنة بين ريال مدريد وبايرن... واختبار صعب لآرسنال في لشبونة    الترب:اليمن بموقعه الجغرافي قادر على تغيير مسار المواجهة    ضبط عصابة متخصصة بسرقة كابلات الاتصالات في همدان    في اجتماعه الأول بعدن.. مجلس ضمان الودائع يناقش تعزيز الثقة بالقطاع المصرفي    محمد قحطان.. الرجل الحاضر والفكرة التي لم تغب    الاستيقاظ فجراً... لماذا يحدث وكيف تعود إلى النوم؟    شبكات الظل.. كيف حوّلت مليشيا الحوثي المخدرات إلى وقود للحرب وأداة لتفكيك المجتمع؟    خطة تنفيذية للتنسيق بين منتجي ومستوردي أغذية الأطفال    رئيس الهيئة التنفيذية لتكتل الأحزاب: استمرار إخفاء قحطان انتهاك صارخ    إقرار مسودة المرحلة الثانية من استراتيجية توطين الصناعات الدوائية    بمشاركة 40 فريقا.. اتحاد كرة القدم يحدد الأربعاء المقبل موعدا لقرعة كأس رئيس الجمهورية    داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)    عندما يصبح الرمز كابوسًا    الحكومة تقر إصلاحات مالية وتعتمد إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى    اليمن: خسائر قطاع السياحة تتجاوز 11 مليار دولار خلال عقد من العدوان    تراجع أسعار الذهب والفضة عالمياً مع صعود الدولار وتلاشي آمال خفض الفائدة    فيمانعاه مجلس الشورى وأشاد بجهوده الوطنية.. الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ محمد علي التويتي    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    الدورات الصيفية للطالبات بأمانة العاصمة تشهد إقبالا لافتاً في أسبوعها الأول    وزارة الاقتصاد تؤكد عدم رفع أسعار المياه الصحية    مرض السرطان ( 6 )    منظمة هيومن رايتس فاونديشن تدين مجزرة المكلا وتطالب بتحقيق دولي    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    خلال 3 أشهر.. الهجرة الدولية توثق نزوح 813 أسرة أغلبها استقرت في مأرب    وفاة مواطن داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في إب وسط ظروف غامضة    مليشيا الحوثي تشطب أكثر من أربعة آلاف وكالة تجارية لإحلال بدلاء موالين لها    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إستعدادات عراقية - إماراتية للاحتفال باللقب في العرس الخليجي الكبير - إيلاف
نشر في الجنوب ميديا يوم 18 - 01 - 2013

ينتظر العراقيون والإماراتيون بشغف موعد المباراة النهائية لبطولة خليجي 21 ، حيث تجري الاستعدادات العراقية للاحتفال بالفوز باللقب الرابع ، فيما يستعد الإماراتيون بثقة وتفاؤل غير مسبوقين لاستقبال النهائي وسط تحفيز للاعبين برفع سقف المكافآت المالية وذلك في العرس الخليجي الكبير الذي سيجمع الساحر الأبيض مع أسود الرافدين، مساء اليوم الجمعة، على الإستاد الوطني في البحرين.
عبدالجبار العتابي ومطر عبيد - إيلاف : يترقب العراقيون بالدقائق اطلاق صافرة البداية لمباراة نهائي خليجي 21 التي تجمع المنتخبين الوطنيين الشقيقين العراقي والإماراتي ، التي يتوقع الجميع أنها ستكون في غاية الندية والاثارة كون المنتخبين حققا في مسيرتهما بالبطولة العلامات الكاملة والنتائج المبهرة في التغلب على اقوى المنتخبات الخليجية ، فضلا عن رغبة المنتخبين بتحقيق لقب اخر يضاف إلى إنجازاتهما لاسيما أن الطرفين يجدان أن الفرصة سانحة لهما بالفوز بعد ان نجحا في الوصول الى المباراة النهائية بمنتخبين يغلب عليهما الطابع الشبابي ، واذ يستعد العراقيون لاقامة الافراح في ليلة باردة ، فهم يتمنون ان لا يطلق الرصاص للتعبير عن الفرح ، وظهرت مناشدات من هنا وهناك تشير الى ان (لا تجعل فرحتك حزنا للاخرين) و (لا تحرم العراقي من فرحة الفوز بسس رصاصة طائشة) .
طائرات للمشجعين ووعود بمكافآت مميزة
ففي الوقت الذي خصصت فيه الحكومة العراقية طائرات لنقل المشجعين مجاناً من بغداد إلى المنامة لمساندة الفريق العراقي ، بينما راحت الوعود تتوالى بتكريم مميز للاعبين في حالة الفوز والعودة بالكأس إلى بغداد، فقد تعهدت الحكومة بتكريم اللاعبين بعشرة ملايين دينار عراقي (نحو 9 الاف دولار) لكل لاعب في حالة الفوز باللقب وكذلك وعدتهم الأولمبية العراقية .
فقد وعد رئيس اللجنة الأولمبية العراقية رعد حمودي بتكريم مميز وخاص من المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية العراقية لأسود الرافدين يليق بما قدموه من فرحة للشعب العراقي وانجازهم الذي سيتحقق بعودة الكأس إلى بغداد غياب 25عاماً.
وقال : أن المنتخب العراقي تواصل بارتفاع مستواه من مباراة لأخرى وفق انضباط تكتيكي جيد يعرف متى يهاجم ومتى يدافع والأكثر نجاحاً هو تصاعد التناغم والانسجام بين لاعبي الخبرة والشباب ليشكلوا توليفة ستعول عليها الكرة العراقية مستقبلاً بنجاح الكادر التدريبي الوطني وقربه من اللاعبين وهو ماسندعمه في الفترة المقبلة بعد ان اثبتت التجارب نجاح وتميز المدرب الوطني.
أضاف محذراً : على المنتخب العراقي أن لايفقد الاستقرار والتركيز في بعض أوقات المباراة وهذا ماحصل في الشوط الثاني ومع الربع الأول منه في مباراته مع البحرين ، حيث ارتكب لاعبونا العديد من الأخطاء ويجب ان لايحصل هذا في المباراة النهائية لأن الفريق الإماراتي فريق مميز ويمتلك العديد من الأدوات الشابة التي تستغل الاخطاء لتحويلها إلى أهداف من الصعب تعويضها ، على الرغم من أن الفريق العراقي قادر على حسم المبارة النهائية لصالحه .
المواجهة صعبة ولكن الهدف هو الفوز
من جانبه قال عضو الإتحاد العراقي المركزي لكرة القدم كامل زغير : أصبح هدف الجميع هو تحقيق الفوز والعودة بالكأس إلى بغداد لان لاعبينا اجتازوا محطات صعبة في البطولة ولم يبق إلا الاختبار الأخير الذي سيحسم لصالحنا بتضافر جهود الجميع.
وأضاف : أن الجماهير الرياضية توافدت على مقر إتحاد الكرة من أجل الحصول على فرصة السفر إلى البحرين لمساندة منتخبنا الوطني في المباراة النهائية بعد سماع خبر تخصيص خمس طائرات لنقل الجمهور من قبل مجلس الوزراء واننا نحيي هذه الروح الرياضية التي تتمتع بها الجماهير التي تسعى للتواجد في المدرجات البحرينية والوقوف خلف لاعبينا لتحقيق الإنجاز المنتظر.
اما اللاعب الدولي السابق نعيم صدام فقال : لا أستطيع أن أنكر أن المنافسة على اللقب كانت ضمن أولوياتنا مثلنا مثل باقي الفرق التي شاركت خاصة وأننا غائبون عن النهائي منذ 25 عاماً، صحيح أن كل المواجهات كانت صعبة بالنسبة لنا وكانت بمثابة دريبيات كبيرة وكان يتم حسمها في المباراة وليس قبلها .
وأضاف :كل مباريات البطولة صعبة وستزداد الصعوبة أمام منتخب الإمارات لأن حاله من حالنا ويمر بنفس ظروفنا تقريباً من حيث التجديد والمدرب الوطني كما أنه نجح أيضاً في الفوز بكل مبارياته ..نتمنى ان نقدم صورة طيبة ومستوى عال يليق بإسم الفريقين .
اللاعبون عازمون على التتويج
من جانبهم أعلن لاعبو المنتخب العراقي في تصريحات صحفية أن هدفهم هو كأس الخليج والعودة به إلى بغداد والاحتفال مع الجماهير العراقي المتعطشة لكأس الخليج الغائب لربع قرن عن بغداد ، فقد قال مهاجم المنتخب علاء عبدالزهرة أن ما تحقق يعد أمراً مهما والأهم سيكون تحقيق الانتصار في ختام المنافسات أمام المنتخب الإماراتي، الذي نعده خصماً صعب المراس وهو ما ظهر جلياً خلال المباريات التي لعبها وقادته لختام المنافسات.
وأعرب اللاعب حمادي أحمد عن سعادته الكبيرة بالتأهل إلى المباراة النهائية، مشيراً إلى أن اللاعبين سيبذلون قصارى جهدهم من أجل الفوز والتتويج باللقب الخليجي بعد غياب دام امتد لسنوات، وقال: تأهلنا إلى المباراة النهائية دليل على قوة المنتخب العراقي، أمامنا محطة أخيرة وسنسعى للفوز فيها، المنتخب الإماراتي من المنتخبات القوية والصعبة وقدم مستويات مميزة في الادوار الماضية .
أما سلام شاكر فقال : أن هدف منتخب يتجه نحو التتويج بلقب دورة كأس الخليج العربي الحادية والعشرين بعد وصول العراق إلى المباراة النهائية ، معرباً عن سعادته الكبيرة بفوز منتخب بلاده والوصول للنهائي الذي أعتبره إنجازا بحد ذاته، مؤكدا : أن المباراة النهائية ستكون قوية وخصوصاً أن الخصم سيكون المنتخب الإماراتي الذي يعتبر من أقوى المنتخبات التي قدمت مستويات لافتة في الدور الأول، مشيراً إلى أن أسود الرافدين سيقاتلون من أجل إسعاد شعب العراق بتحقيق اللقب الخليجي.
روحية اللاعبين وتعطشهم للقب
فيما رأى الخبير الكروي شامل كامل ان منتخب الإمارات يعد من افضل المنتخبات المشاركة في البطولة وخاصة انه قدم مستويات كبيرة ومباريات جيدة وبالتالي تأهل إلى اللقاء الختامي، وقال : حقيقة أنا متابع بشكل جيد لهذا المنتخب الذي تدرج من الفئات العمرية من خلال مشروع الرؤية الآسيوية إلى ان وصل لاعبوه الى المنتخب الأول، اي أنهم اكثر استقراراً وتجانسا من منتخب أسود الرافدين، فبرغم مشاركتنا في مشروع الرؤية الآسيوية ، إلا أن المنتخب حدثت فيه تغييرات كبيرة أثرت على انسجامه وتجانسه وأيضاً استقراره الفني، لذلك، فأن المباراة النهائية لن تكون سهلة ابداً، لكن على وفق نظرتي الشخصية، أرى أن الفرصة قائمة للمنتخب لإحراز اللقب الخليجي للمرة الرابعة بتاريخ العراق، بعد ان تأهلنا أخر مرة عام 1988 إلى المباراة النهائية وتوجنا باللقب، لذلك على لاعبينا تقديم مستوى متوازن وبتركيز عال والعمل على عدم فقدان السيطرة في الملعب، وبوجه الخصوص، في خط الوسط، كما لا ننسى روحية اللاعبين العالية وتعطشهم لإحراز اللقب الخليجي، كونهم يدركون مدى اهميته في الوقت الحالي الذي غابت فيه الإنجازات عن المنتخب الوطني، فكل هذه العوامل تصب في صالح الأسود لتقديم مستوى جيد وتحقيق الفوز بالمباراة وحصد اللقب عن جدارة واستحقاق كبيرين.
اما المدرب باسم قاسم فقال : ان التكهن بنتيجة لقاء الختام صعب جداً فالمنتخب الإماراتي لعب بأسلوب مميز في جميع مبارياته وهو الأخر وصل بنجاح إلى المباراة الختامية ويريد ان يحقق هدفه بالتتويج ، ولكن على المدرب حكيم شاكر الذي نجح في اثبات أحقية المدرب المحلي ان يدير دفة المنتخب بنجاح أفضل من المدير الفني السابق البرازيلي زيكو في وضع الحلول الناجعة التي تحد من خطورة الإمارات ولاسيما أن هناك نخبة مميزة من اللاعبين الشباب القادرين على تنفيذ الواجبات التي توكل اليهم.
بوابة مجدٍ جديد في مونديال البرازيل
من جهته قال الصحافي الرياضي إياد الصالحي: لم يبق عراقي واحد عقب انتهاء لقاء منتخبنا الوطني شقيقه البحريني لم يقل أن كأس الخليج تعشق الأسود وتود خاطرهم الذي تكدّر في أكثر من دورة مُنعوا من المشاركة فيها لأسباب جلها سياسية اعقبت نيلهم اللقب الثالث في الدورة التاسعة (السعودية 88 ) لتأتي الجمعة المباركة بالبشرى الموعودة ويكملوا مسيرات الفرح التي انطلقت من شمال الوطن الى جنوبه احتفاءً بالانجاز الخليجي.
واضاف : الحكاية لم تنته بعد .. فهناك الفارس الاماراتي المقنع الذي حاول مسؤولوه وجمهوره اخفاء معالم زحفه للقب من دون ضجيج ، اصبح اليوم نداً صريحاً للأسود ، مهدداً إياهم بحرمانهم من الكأس الرابعة ، فالمدرب مهدي علي يعي جيداً انه مطالب بانجاز خليجي بعد النجاح اللافت في دورة أولمبياد لندن العام الماضي ، لكن حكيم الأسود مؤمن بواجبه الوطني هو الآخر في اعادة زمن الامجاد ليدور برهة في مخيلة الشباب ويحثهم على الانتماء لجيل خلدته دورة الخليج بماء الذهب يوم اهدى الراحل عمو بابا ثلاث ميداليات ذهبية تدلت من كؤوس 79و84و88 في عز التنافس الخليجي المحتد بدهاء نجوم كبار ومدربين عباقرة وقف لهم أسداً منيعاً لخططهم الماكرة ، وجاء شاكر ليكون ابناً باراً لشيخ المدربين الذي مات وفي قلبه غصة كبيرة لقصر قامة منتخبنا في خليجيات الدوحة وابو ظبي ومسقط!
وتابع : ليس امامنا سوى قبول التحدي الأخير في البحرين ومطالبة الكابتن يونس بالحاح لرفع الكاس كي نمهر شهادة ميلاد الأسود الشجعان في عرس الختام وننطلق معاً نحو آفاق الكرة العراقية وهي مقبلة على تحديات كبرى في الطريق الى قمم البطولات تضع اسرة اللعبة امام خيارات عدة ، إما ان تفتح بوابة مجدٍ جديد في مونديال البرازيل وتمضي بالكرة لزعامة القارة الصفراء أو نبقى ندور في تجارب نجاح محدودة نتمنى ألا نفرح قليلاً ونعاود التحسّر و...الندم.
العراق والإمارات.. التاريخ يتحدث
يعود أول لقاء بين المنتخبين العراقي والإماراتي إلى عام 1975 في بطولة كأس فلسطين وانتهى عراقياً بخمسة أهداف , العراق والإمارت هو لقاء الأنيقين ودائما تحمل هذه المباراه أهداف وندية وإثارة اللقاء الذي سيحمل في طياته الرقم 21 فيما لو حسبنا المباراة التي اقيمت بين الرديف العراق والإمارات في خليجي 8 ضمن قوائم المباريات سنجد بأن العراق والإمارات تواجدوا في نهائي بطولات ودية في أكثر من مناسبة واذكرهم في بطولة الصداقة 1999 وتفوق العراق بفارق الأهداف بعد التعادل بين المنتخبين بالنقاط وفي نهائي بطولة الإمارات 2009 وهناك حرم اللاعب مهدي كريم منتخب الإمارات من الفوز بالبطولة ، اما البحرين فقد شهدت لقاء العراق الرديف والإمارات في بطولة خليجي (الثامنه) 1986 وانتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي , الإمارات سجلت أول فوز على المنتخب العراقي في عام 1985 في تصفيات كأس العالم التي شهدت صعود العراق إلى نهائيات كأس العالم في المكسيك 1986 , ويسجل للاعب العراقي أحمد صبحي بانه اللاعب العراقي الوحيد الذي سجل هاتريك في مرمى الإماراتي , بينما يعد حسين سعيد بأنه اكثر لاعب سجل أهداف في المرمى الإماراتي .
العراق والإمارات تواجهوا في 20 مباراه (مع احتساب لقاء العراق الرديف والإمارات)
فاز العراق 8 مرات ، فيما فازت الإمارات 3 مرات ، وكان التعادل حاضراً 9 مرات ، وسجل العراق 34 هدفاً ، فيما سجلت الإمارات 18هدفاً ، بينما كان المدربين العراقيين 8 و المدربين الأجانب 5 .
ثلاثة القاب عراقية
يذكر ان منتخب العراق سبق له ان توّج باللقب الخليجي ثلاث مرات أعوام 1979 و1984 و1988 بقيادة المدرب العراقي الراحل عمو بابا، ووصل منتخب أسود الرافدين إلى نصف نهائي النسخة الماضية في عدن قبل ان يخرج أمام الكويت بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي 2-2، ويأمل حكيم شاكر في أن يكون ثاني مدرب عراقي يحقق اللقب بعد عمو بابا، بعد ان أخفق في ذلك أنور جسام 1990 في الكويت وعدنان حمد 2004 في الدوحة وأكرم سلمان 2007 في أبو ظبي بتحقيق ذلك.
12 الف مشجع يؤازرون الابيض واتحاد الكرة الاماراتي يرفع سقف المكافآت لتحفيز اللاعبين
بثقة وتفاؤل غير مسبوقين، يستعد الرياضيون في الإمارات لاستقبال نهائي بطولة خليجي 21، والذي سيجمع الأبيض مع العراق على الإستاد الوطني في البحرين، حيث يخوض منتخب الإمارات لكرة القدم نهائي بطولة "خليجي 21" و حلم تحقيق اللقب الثاني في تاريخه يراوده، وهو الحلم الذي ظل يراوده في الدورتين الأخيرتين، بعد أن نال اللقب للمرة الأولى عام 2007 في "خليجي 18" التي جرت في البحرين.
ورفع إتحاد الكرة الإماراتي، من سقف المكافآت المالية قبل ساعات قليل من المواجهة المرتقبة مع العراق، لتحفيز لاعبي المنتخب الوطني على الفوز بلقب خليجي 21.
وبلغت قيمة المكافآت المرصودة من جانب إتحاد الكرة 750 الف درهم، بزيادة قدرها 250 ألف درهم، عما تنص عليه اللائحة، بخلاف المكافآت الاخرى المتوقع أن تنهال على اللاعبين من قبل حكام وشيوخ الإمارات.
وكانت العشرات من الاتصالات، قد انهالت على بعثة المنتخب الوطني الموجودة في المنامة، من شخصيات هامة في الإمارات لتحفيز اللاعبين على الفوز، والعودة بكأس البطولة.
وبلغت حالة الاستنفار مداها على كل المستويات داخل الإمارات في اليوم الذي سبق لقاء العراق، حيث تسابق عدد من الشيوخ والحكام، بتخصيص ما يقرب من 30 طائرة على نفقتهم الشخصية، لنقل الجماهير الراغبة في السفر إلى البحرين، والبالغ عددهم نحو 10 الالاف مشجع أبدوا رغبتهم في موازرة الأبيض في هذه المباراة التاريخية.
كما بادرت عدداً من الشركات الخاصة في الإمارات بتقديم نحو 5 طائرات للمساهمة في نقل الجماهير الراغبة في دعم
وأعلن إتحاد الكرة حالة الطواري القصوى لمواجهة الاعداد الغفيرة من الجماهير التي بدأت في التوافد على المنامة منذ ليلة الخميس لتفادي حالة الزحام المتوقع أن يشهدها مطار المنامة بسبب الزخم الجماهيري الكبير المتوقع خروجه من الإمارات حيث تم وضع شاشات عرض كبيرة في مداخل الإستاد الوطني، لتتمكن الجماهير التي لن تتمكن من الدخول إلى ملعب المباراة.
وقال مدير العلاقات العامة في إتحاد الكرة، عبد القادر حسن، أن إتحاد الكرة نجح في توفير من 10 إلى 2 الف تذكرة للجماهير الإماراتية، لكن المؤشرات العامة تؤكد أن العدد سيزيد عن ذلك بكثير، ما دفعنا لشراء شاشات عرض لتوفيرها للجماهير التي لن تتمكن من دخول الإستاد الوطني، خصوصاً أن جماهير من البحرين تقدر بالمئات قد أبدت رغبة في حضور المباراة، لمؤازرة الابيض في تلك المواجهة.
مضيفا ل " إيلاف" إتحاد الكرة والسفارة الإماراتية في البحرين قاماً بالتنسيق مع الجهات الأمنية بشأن الترتيبات لحضور جماهيرنا، حيث تم تسخير كل الإمكانيات لضمان دخولهم بصورة مثالية إلى مملكة البحرين سواء عبر البر أو الجو، ولا يوجد أي مشاكل قد حدث خلافاً لما تناقلته بعض وسائل الإعلام".
نافياً أن تكون السلطات في البحرين قد منعت دخول أي من جماهير البحرين، ممن لا تحمل الهوية الخاصة بهم، قائلاً : " جماهيرنا كانت ملتزمة بتعليمات الدخول، والسلطات البحرينية كانت متعاونة لأقصي درجة ممكنه، ونشكرهم على ما قدموه لنا من جهد لتسهيل دخول جماهيرنا".
وكانت، أعداد من الجماهير قد اشتكت صعوبة عبور الحدود السعودية، الإماراتية بسبب اشتراط السلطات السعودية، تقديم أصل الهوية الجديدة، دون الاعتراف بالهوية القديمة، التي قدمها عدداً منهم لعبور منفذ الغويفات.
ولفت : " لقد تم التنبيه على جماهيرنا قبل خروجها من الدولة ضرورة الالتزام بالتشجيع المثالي، وعدم الخروج عن أي تصرفات خارجه عن النص سواء في حالة اذا ما فزنا بالمباراة أو لم يحالفنا التوفيق، من المهم جداً أن تمر ليلة المباراة، من دون أي خسائر ونتمنى من جماهيرنا أن تُظهر حضارة دولة الإمارات، في ختام العرس الخليجي الذي نعتز بوجودنا فيه.
وكان إتحاد الإمارات لكرة القدم قد اهاب في بيان له جماهيره الالتزام بكل الأنظمة المعمول بها خلال وجودهم في مملكة البحرين للمشاركة في خليجي 21 التي تحتضنها المنامة حالياً وإبداء التعاون التام مع رجال الأمن ورجال تنظيم المرور واحترام النظام من أجل تحقيق النجاح.
وأكد يوسف السركال رئيس الإتحاد أن جماهيرنا لعبت دوراً إيجابياً ومؤثراً في دعم المنتخب خلال مشاركته الحالية والمساهمة أيضاً في إنجاح البطولة من الناحية الجماهيرية ، وأكد رئيس الاتحاد أن كل مواطن إماراتي هو سفير للدولة لذا ندعو إلى الحرص على تقديم الصورة المشرفة التي تليق بدولتنا وبعاداتنا وتقاليدنا الأصيلة .
ودعا رئيس الاتحاد إلى الحفاظ على النظام العام و على الممتلكات والتحلي بالنهج الرائع لدولتنا ، وقال إن شعب البحرين الطيب قدم لنا الكثير خلال وجودنا على أرض المملكة، وهذا ليس بالأمر الغريب على أبناء المملكة , كما حظيت جماهيرنا بتسهيلات عديدة من قبل المسؤولين في البحرين، وعلينا أن نتعاون مع جميع الأجهزة في هذا البلد الطيب من أجل مصلحة الجميع .
وأكد رئيس إتحاد الكرة الإماراتي إننا على ثقة من أن جماهيرنا المخلصة الوفية تدرك مسؤولياتها وتعي أهمية هذا الأمر، وكانت قد أكدت هذا النهج خلال جميع مشاركاتها في البطولات المحلية والخارجية .
مدرب المنتخب الإماراتي السابق : قوة العراق في أول 45 دقيقة والأبيض يملك مقومات الفوز
وعلى الرغم من أن الإمارات تعد من أكثر المنتخبات مشاركة في بطولة كأس الخليج، اذ سبق مشاركتها في 20 بطولة من أصل 21 ،إلا أن اللقب الخليجي قد ابتعد عن الأبيض في نسخة عام 94، حينما خسر في النهائي، أمام السعودية، لكن الفرصة تبدو سانحة هذه المرة بحسب رؤية مدرب المنتخب الإماراتي السابق عبد الله مسفر.
وأكد مسفر " أن حظوظ المنتخب الإماراتي، نظرياً تبدو الاقرب للفوز باللقب، قياساً بعدة عوامل أبرزها، أن المنتخب العراقي أظهر في المباريات التي لعبها في البطولة، أنه دائما ما يظهر بقوة خلال الشوط الأول من مبارياته، ويتراجع في باق المباراة، نظراً لارتفاع معدلات أعمار لاعبيه، وانعكاس ذلك سلباً على لياقتهم البدنية".
وتابع " هذا الأمر يستلزم ضرورة أن يتوخى الأبيض الإماراتي الحذر في الشوط الأول، وألا يندفع لاعبوه نحو الهجوم، المباراة قد تمتد لمدة 90 دقيقة، فأنا أتوقع أن يدخل المنتخب العراقي بنفس القوة التي أظهرها في المباريات السابقة، لحسم النتيجة من الشوط الأول، على أن يلعب بنفس أسلوبه الدفاعي الذي يمتاز حقيقة بالتنظيم والالتحام الجيد، نظرا للقوة الجسمانية للاعبيه".
وزاد " أتمني من لاعبينا أن يضعوا في الاعتبار ان المنتخب العراقي من المؤكد أنه سيكون متأثرا بالجهد الذي بذله خلال مباراة الدور النصف النهائي ضد البحرين، والتعامل بأعصاب هادئة مع اللقاء دون التسرع في حسم النتيجة لأن عامل الوقت اذ مر في مصلحة المنتخب ستكون النتيجة في النهاية لمصلحة المنتخب".
ولفت "يتميز المنتخب الإماراتي بصغر أعمار لاعبيه، وبارتفاع إمكاناتهم الفنية، وخوضهم عدد كبير من المباريات الدولية، وهو ما اكسبهم خبرة تفوق أعمارهم، وهي ما ترجح من حظوظ منتخبنا للفوز بنتيجة اللقاء والحصول على كأس البطولة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.