اختيار "مجتبى" أهان ترامب وأربك نتنياهو وقلب الأوراق .. لماذا اختارته ايران?    العراق وعمان وأذربيجان تهنئ اختيار السيد مجتبى خامنئي قائدا لايران    قمة نارية في ربع نهائي كأس الاتحاد    تيباس ينفي موافقة الليغا على عودة ميسي الى برشلونة في 2023    نسائية شبام بالمحويت تحيي ذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام    هل تتحول عدن إلى #عدنستان وبقية الجنوب إلى قندهارات للتكفيريين؟    السامعي يهنئ بمناسبة انتخاب مرشدا وقائدا ل"إيران"    رابطة العالم الإسلامي تدين العدوان الإيراني الآثم على منشأة سكنية بالسعودية    وزير التجارة: الدعم السعودي أسهم في استعادة النشاط الاقتصادي باليمن    23 بطاقة حمراء بعد مشاجرة عنيفة خلال مباراة في البرازيل    النفط يقلص مكاسبه لكن يتجه لارتفاع قياسي    من الذي اختطف الإسلام وماذا فعل به؟    طهران تشهد مراسم مبايعة شعبية للقائد الجديد    انهيار أجزاء من مبنى قديم في المعلا يُصيب طفلة بجروح خطيرة    طالبوا بدفع فدية.. قراصنة يختطفون صيادين يمنيين قبالة سواحل الحديدة    عدن.. إعادة فتح مقر للانتقالي بعد أسبوعين من إغلاقه    السفارة اليمنية في الرياض توضح تفاصيل حادثة وفاة المقيم جميل محمد صبر    الحكومة تجدد دعمها للجهود الإنسانية الساعية لإنجاح عملية تبادل الأسرى والمختطفين    هل مهمتهم في خدمة إسرائيل لم تنته.. امريكان تصنف اخوان السودان كإرهابيين وتستثني إخوان اليمن    قفزة بأسعار الغاز بأوروبا بنسبة 50%    حزب الله يعلن التصدي لمحاولة إنزال جوي إسرائيلي شرق لبنان    الجنوب مشروع دولة ممر لا ساحة نزاع    عدن.. البنك المركزي يضخ عملة ورقية من الفئات الصغيرة إلى السوق المصرفي    منتسبو الداخلية يتهمون الوزير حيدان بالسرقة واستثمار مرتباتهم بخصم مليار ريال شهريًا    التعليم العالي تعلن بدء إجراءات تحويل مستحقات الطلاب للربع الأول من العام 2025    حسم موقف مبابي من مواجهة مانشستر سيتي    نائبا وزيري الإدارة والتنمية المحلية والداخلية يناقشان سُبل تنظيم مهام عُقّال الحارات    وزارة التربية تعلن جداول اختبارات الشهادة العامة الأساسية والثانوية للعام 1447ه    شرطة المرور تدشّن العمل بنظام لواصق التجديدات للمركبات    نهاية الطغيان في يوم الفرقان    غزوة بدر الكبرى.. عوامل النصر والتمكين    إلى الجنوبيين في الداخل والخارج    وفاة الفيلسوف الماليزي العلاّمة سيد محمد نقيب العطاس، اليوم 8 مارس 2026 في كوالامبور:    تحوّلات الصوت النسوي في زمن الإبداع الرقمي: مقاربة تحليلية في الصوتيات النسوية وتفعيل حضور المرأة المعرفي    حكايات من الذاكرة بين رمضان الأمس و رمضان اليوم    تدشين تنفيذ مبادرة مجتمعية في القطاع الرياضي بريمة    دولة حضرموت تمر وسمبوسة    أمسيات في حجة بذكرى استشهاد الإمام علي ويوم الفرقان    قرار جديد لحماية الأحياء البحرية والمخزون السمكي    وفاة لاعب كرة قدم كويتي سابق خلال اداء واجبه الوطني    الإرياني: الحوثيون يحاولون تصوير الصراع كمعركة دينية لخدمة إيران    نزع 1263 لغماً وذخيرة خلال أسبوع    وزير الأوقاف الوادعي يدعوا الجنوبيين للدعاء لولي الأمر رشاد العليمي... وإن شرب الخمر واللواط والزنى علنا (وثيقة)    أساطير ليفربول: جونسون يرشح "فريمبونج" لخلافة محمد صلاح    وفاة رجل أعمال يمني شهير    صنعاء.. التربية والتعليم تحدد موعد اختبارات الشهادتين الأساسية والثانوية وتنشر جداول الاختبارات    تدشن بطولة البرنامج السعودي لكرة اليد للأندية بمحافظة مأرب    أمسية تأبينية في خنفر لإحياء ذكرى الشاعر سالم العوسجي    لامين يقود برشلونة لهزم بلباو ومواصلة تصدر "الليغا"    رحيل أحمد درويش.. صوت النقد العربي الحديث    المرأة وصوت الحضور: رسالة تحليلية إلى المرأة في مواجهة البنية الذكورية    الصيام بين الفوائد والمخاطر.. ررؤية علمية من طبيب متخصص    انهيار مبنى أثري في محافظة إب وأضرار تطال محلات ومنازل مجاورة    استئصال ورم ضخم يزن 4 كجم من رحم امرأة في ذمار    الإفطار على المقليات في رمضان خطر يهدد الصحة    رمضان في صنعاء .. قصة عشق روحية لا تنتهي    صنعاء.. وفاة طفلة بسبب خربشة قطة    صنعاء.. وفاة طفلة بسبب خربشة قطة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الماس عالم يصنعه ندرة اللون والبريق والشفافية - أ. ف. ب.
نشر في الجنوب ميديا يوم 24 - 02 - 2012


ماسة اورلوف السوداء
مواضيع ذات صلة
أحجار تسر الناظر الى بريقها ونقاوة لونها وتتهادى على أيدي مزقتها خشونة التربة والحياة لتنتقل الى أيدي تجارية ناعمة وتدخل عالم الآرقام الخيالية نتحدث هنا عن حجارة الماس الباهظة الثمن والتي تتحلى بها النسوة وتتفاخر أمام مثيلاتهن ونستعرض في التقرير التالي تاريخ تلك الحجارة وأنواعها.
سان خوسيه: منذ آلاف السنين يعتبر حجر الماس من الحجارة الكريمة الباهظة الثمن حتى ان حروبا نشبت من أجل الاستيلاء على مناجم الماس. كما أيقظت ندرة بعض الحجارة الطمع في نفوس الكثير من أصحاب مناجم الماس في أميركا اللاتينية وأفريقيا الجنوبية وكندا واستراليا لاستخراج المزيد منه لما يحققه بالدرجة الاولى من ارباح خيالية. وتختلف قيمة الماس وفقا لنوعه وشكله وكيفية صقله وندرة لونه، وذلك من دون إعطاء اي اهتمام لظروف العمل السيئة جدا لاستخراجه والمخاطر التي يتعرض لها العمال من بينهم الكثير من الاطفال.
وفي الفترة الاخيرة زاد الاقبال على شراء الماس بعد ان اصبح جزءا من جمال السيدة الأنيقة والممثلات الشهيرات، ويصفه مصممو المجوهرات الصديق الأمين للمرأة. فهو لا يزيد من جمالها فقط بل ويعتبر اليوم رأس مالها لوقت الضيق كما هو الحال مع الذهب. لكن هذا الحجر الكريم كان في السابق زينة للرجال والحاكم خاصة في الهند والأمراء والملوك في أوروبا لكنه يكدس في الخزنات.
كما ارتبط الماس بقصص خيالية منها التي مازالت تروى في بعض بلدان أميركا اللاتينية تتحدث عن الماس الأزرق الذي يتمتع بقدرات علاجية عجيبة. وساد الاعتقاد في أوروبا خلال القرون الوسطى بان له خصائص سحرية لان حالة التفسفر التي تحدث اثناء تكوين الكربون ليصبح بعد آلاف السنين حجرا ماسيا خاصة الماس المائل الى الاخضر او الوردي، يكتسب القدرة على التوهج ليلا فيمنح القوة الخارقة لمن يعلقه في عنقه، واعتقد القدماء ان الماس يحمي من النوبات الشيطانية وفي الهند توجد مجموعة تؤمن بالسحر بان الحياة تتفتح بواسطة هذا الحجر الكريم.
ومن أشهر حجارة الماس في العالم ماسة اورلوف السوداء وتتواجد في خزائن الكرمل وتشكل جزءا من الاحتياط الروسي من الحجارة الكريمة ويصل وزنها الى 189،62 قراطا وماسة أخرى اسمها هوب بلو الداكنة اللون وعثر عليها في منجم غولكوندا بالهند وتزن 112 قراط، ويؤمن البعض من الهنود بان لها تأثير سحري على الانسان اذا ما لمسها.
وحسب تقدير علماء الجيولوجيا فان الماس تشكل قبل ثلاثة مليارات سنة في باطن الارض وفي أعماق البراكين نتيجة تفاعلات جيولوجية للكربون ومروره بمراحل كثيرة لذا يتطلب تكوينه آلاف السنين، وكلما تواجد في مكان اكثر عمقا في الارض كان أكثر ندرة وقيمة مثل ماس اكسيلسيورن، فهو يتمتع بدرجة صفاء عالية جدا ويستخرج من عمق يصل الى 170كلمتر داخل باطن الأرض.
وأول ماسة ثمينة جدا اكتشفها عامل منجم في البرازيل عام 1983 فحصل على جائزة لعمله قيمتها 500 دولار إضافة الى حصان، وتم صقل الحجر في معامل الصقل استرييا ديل مسلينيو ودام العمل بها ثلاث سنوات الى ان أخذ الحجر الشكل المطلوب بعدها بيع الى ملياردير أميركي لم يعلن عن اسمه بثمن تجاوز ال 34 مليون دولار بسبب ندرته. ويتذكر تجار الماس الماسة النادرة التي حصل عليها شاه إيران عام 1739 بالحيلة من أحد التجار ودعاها جبل النور، وتزين اليوم تاج الملكة البريطانية اليزابيث، والماسة الأخرى اكتشفت في جنوب افريقياعام 1905 وهي الأكبر حتى الان وتزن ثلاثة كلغ تقريبا وسميت كولينان على اسم صاحب المنجم حيث عثر عليها.
ويبلغ حجم ما ينتج من الماس سنويا في كل أنحاء العالم 26 الف طن بقيمة تتجاوز العشرة مليارات دولار. ويقول اخصائيون في صقل الماس ان قيمة الماس يحددها الوزن واللون والشفافية والصلابة وطريقة التقطيع والصقل ويمكن الكشف عن ذلك عبر انعكاسه تحت الضوء . وفي عام 1955 توصلت شركة جنرال الكتريك الى صنع ماس إصطناعي إلا ان قلة الاقبال على شرائه لم يشجع في صنع المزيد منه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.