صدرت عن مكتبة خالد بن الوليد بصنعاء مؤخراً، في 158 صفحة من القطع المتوسط، رواية "لكنه هو" للأديب الشاب أحمد عبد الرحمن مراد. وأوضح نائب رئيس فرع اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بصنعاء جميل مفرح، أن رواية "لكنه هو" التي تعتبر باكورة الأعمال الأدبية لكاتبها، تسرد تفاصيل الضياع والتمزق النفسي والشتات الوجودي، لجيل يبحث عن نفسه في ركام الأمكنة الجغرافية، وفي زمان الوجود الإنساني والحضاري الحديث. وقال في تقديم على غلاف الرواية، "إن الرواية بمثابة وثيقة دالة على زمن الشتات والضياع، زمن البحث عن الذات وعن هويتها الثقافية والحضارية، فهي تعبير عن جيل كامل، أبدع تفاصيلها سرداً وفلسفة شاب من أبناء هذا الجيل". وأكدَّ مفرح "أن الرواية تُعتبر بدايةً جيدةً جداً مقارنةً بعمر كاتبها، وإشارةً مهمةً للتأكيد على أن لدى الأجيال الجديدة في هذا الفن، ما يمكن أن يُحقِّق المغايرة المُتمناة والإضافة المنشودة، سواء على مستوى الفكرة أو جهة الفن، فضلاً عن القدرة على عيش الواقع المحيط والغوص فيه، للتعبير عنه ومواجهته، بدلاً من الاكتفاء بمقته والشكوى تجاهه من مسافاتٍ بعيدةٍ وآمنة".