المقاومة اللبنانية تستهدف دبابتين و3 تجمعات لجيش العدو الصهيوني    رئيس الهيئة التنفيذية لتكتل الأحزاب: استمرار إخفاء قحطان انتهاك صارخ    بتوجيهات الرئيس الزُبيدي... الحالمي يكرّم البطل الجريح علوي عبدالله بدرع الصمود    خطة تنفيذية للتنسيق بين منتجي ومستوردي أغذية الأطفال    سلطات الاحتلال اليمني تشترط تعهدات بعدم التظاهر للإفراج عن معتقلي المكلا وأسرهم ترفض    إيران ترد على مقترح أمريكا .. 10 بنود لإنهاء الحرب ..!    افتتاح مخيم مجاني لطب وجراحة العيون في ذمار    إقرار مسودة المرحلة الثانية من استراتيجية توطين الصناعات الدوائية    الرئيس الزُبيدي يُعزَّي أسرتي الشهيدين عمر باحيدرة وأحمد المطحني    وقفة مسلحة في آزال تؤكد التفويض الكامل لقائد الثورة ودعم المحور    عندما يصبح الرمز كابوسًا    بمشاركة 40 فريقا.. اتحاد كرة القدم يحدد الأربعاء المقبل موعدا لقرعة كأس رئيس الجمهورية    داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)    الحكومة تقر إصلاحات مالية وتعتمد إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى    اليمن: خسائر قطاع السياحة تتجاوز 11 مليار دولار خلال عقد من العدوان    تراجع أسعار الذهب والفضة عالمياً مع صعود الدولار وتلاشي آمال خفض الفائدة    حضرموت لن تنسى ولن تغفر.. شبوة برس" ينشر أسماء شهداء الغدر الخنبشي والمليشاوي الغازي لحضرموت    الجنوب يخوض معركة "ذات البناكس": دماء الشهداء فوق كل مساومة    البخيتي والحسام يتفقدان المرحلة الرابعة للمركز الاختباري بجامعة صنعاء    فيمانعاه مجلس الشورى وأشاد بجهوده الوطنية.. الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ محمد علي التويتي    المدارس الصيفية.. جبهة الوعي وبوابة صناعة المستقبل    خواطر ومحطات حول الوحدة اليمنية الحلقة (60)    وزارة الاقتصاد تؤكد عدم رفع أسعار المياه الصحية    وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "40"    إيران.. شعب لا يهزم    الدورات الصيفية للطالبات بأمانة العاصمة تشهد إقبالا لافتاً في أسبوعها الأول    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    المتحف الحربي يفتح ابوابه مجاناً لطلاب المراكز الصيفية    مرض السرطان ( 6 )    منظمة هيومن رايتس فاونديشن تدين مجزرة المكلا وتطالب بتحقيق دولي    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    الشاشات ليست مجرد ترفيه.. تأثيرات طويلة المدى على دماغ طفلك    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    هاني مسهور: تجاهل اليمن دوليًا يفتح الباب للإفلات من العقاب.. ودعوة لتدويل قضية الجنوب    لماذا بقيت مأساة المكلا خارج الاهتمام الدولي؟ قراءة قانونية تكشف قصور الأداء الانتقالي    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    فيسبوك تغلق صفحة الإعلامي الجنوبي غازي العلوي بعد 17 عامًا من النشاط ودون أي مبررات    خلال 3 أشهر.. الهجرة الدولية توثق نزوح 813 أسرة أغلبها استقرت في مأرب    وفاة مواطن داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في إب وسط ظروف غامضة    مليشيا الحوثي تشطب أكثر من أربعة آلاف وكالة تجارية لإحلال بدلاء موالين لها    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    وزير الكهرباء ورئيس مصلحة الجمارك يبحثان تطوير التسهيلات الجمركية لقطاع الطاقة    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



محمد بن زياد :مستحقات المتضررين والأختلالات الأمنية ومتابعة الكهرباء ابرز القضايا التي طرحناه للمسؤلين في صنعاء .
نشر في الجنوب ميديا يوم 24 - 02 - 2012

أمين عام المجلس المحلي بالمكلا الأستاذ : محمد بن زياد ل 30 نوفمبر
مستحقات المتضررين والأختلالات الأمنية ومتابعة الكهرباء ابرز القضايا التي طرحناه للمسؤلين في صنعاء .
طعنات بن هامل .. ضريبة كشف الفساد .. ونحن ماضون في هذا الجانب دون خوف أو تردد
نجم المكلا - حاوره / محمد باجابر
يتطلع المواطن في مدينة المكلا إلى عيش كريم وكهرباء مستقرة وماء نظيف وخدمات صحية وتعليمية مسؤلة بعيدة عن الفساد والمحسوبية ويأمل أن تقدم المجالس المحلية له ذلك كونه هو من أختارها لتمثله في الدولة بهذه الكلمات بدء الاستاذ محمد بن زياد حديثه معي .. بعد عودته مباشرة من العاصمة صنعاء .. فكانت فرصة لأجراء لقاء موسع معه ليطلعنا على مخرجات الزيارة وماذ احققته من تلكم التطلعات .
استاذ محمد زيارتكم الأخيرة للعاصمة صنعاء ؟ هلا وضحت لنا سبب هذه الزيارة وفي هذا الوقت بالذات ؟
حقيقة في البداية خالص شكرنا لكم هيئة تحرير 30 نوفمبر وكل العاملين فيها وفرصة سعيدة أن نوضح لكم وللمواطنين الكرام السبب والهدف من تلك الزيارة ، حقيقة اتت هذه الزيارة نتيجة للقضايا الملحة لمديرية مدينة المكلا تم الاتفاق مع الأستاذ /خالد سعيد الديني محافظ محافظة حضرموت الذي قدم الدعم المادي والمعنوي لنجاح الزيارة رأينا أنه من الضرورة بمكان أن يتحرك وفدا من المجلس المحلي إلى العاصمة صنعاء لطرح القضايا الملحة والاستراتجية لمدينة المكلا على قيادة حكومة الوفاق الوطني , وعليه أقر المجلس المحلي بمدينة المكلا تسيير وفداً من أعضاء المجلس وتواصلنا مع أعضاء مجلس النواب بمحافظة حضرموت وقيادة جمعية حضرموت لتنسيق العديد من المواعيد مع الوزراء و وكلاء الوزارات ومدراء عموم القطاعات في الوزارات التي شملها برنامج وخطة الزيارات واللافت للنظر في تنفيذ البرنامج أن لقاءات وزيارات الوفد لاقت الترحيب والتفهم لقضايا المجلس المحلي بالمديرية وقضايا المحافظة بشكل عام حيث اتسمت النقاشات بالجدية والمسئولية خرجت بالعديد من الاتفاقات والاتزامات والإجراءات والتأكيدات على استمرار التواصل والمتابعة لهذيه القضايا والمشاريع .
ذكرتم ان السبب هو " القضايا الملحة " هلا وضحتم لنا ابرز القضايا الملحة التي هدّفتم الزيارة من أجلها ؟
حقيقة القضايا كثيرة ولعل أبرزها متابعة مستحقات المواطنين المتضررين من كارثة الأمطار و السيول أكتوبر 2008 م بمحافظتي حضرموت و المهرة . وكذا طرح موضوع الاختلالات الأمنية بالمحافظة . ومناقشة قضايا المنتفعين و الملاك ومتابعة الطاقة الكهربائية للصيف القادم حتى لاتتكرر معاناة العام السابق متابعة موارد المحلية و المشتركة و الدعم المركزي متابعة استكمال إعادة تأهيل ميناء المكلا وايضاً المشاريع الإستراتيجية للمحافظة مثل ميناء بروم ، مطار الريان الدولي ، تحسين المدينة لتظهر بمظهر يليق بها عصمة كبرى محافظات الجمهورية .
هذا يدفعنا الى سؤالكم – اذا تكرمتم من أبرز من التقيتم بهم خلال زيارتكم الكريمة ؟
التقينا بعدد كبير من الوزراء ووكلاء الوزارت وشخصيات مسؤلة في الدولة وحقيقة حظينا منهم باستقبال بحفاوة بالغة نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر : مدير مكتب رئيس الوزراء ، والأخ وكيل وزارة النقل لقطاع النقل البري الأستاذ / علي محمد متعافي وكذا الأخ وزير الثروة السمكية المهندس عوض السقطري ووزير التخطيط كما التقى الوفد بالأخ رئيس هيئة تنظيم شئون النقل البري الأستاذ جمال الشوبلي بحضور مدير عام هيئة تنظيم النقل البري بالمحافظة الأخ / عمر صالح بن بريك وايضاً لقاء مع وزارة الكهرباء ( مدير عام التوليد + مدير عام المؤسسة العامة للكهرباء + مدير عام المشاريع بالوزارة ) كذلك التقينا بمدير عام صندوق صيانة الطرق بالجمهورية الأستاذ / أنيس السماوي ، وايضاً لقاء الوفد بالأخ العلامة القاضي الدكتور / علي ناصر سالم رئيس مجلس القضاء الأعلى بالجمهورية وكذلك الدكتور سعيد الشماسي وكيل وزارة النفط .
يعني أنكم لم تقابلوا رئيس الحكومة ؟
للأسف تم الإعتذار عن لقاء رئيس الوزراء الاستاذ محمد باسندوه بسبب الوعكة الصحية التي مر بها رئيس في حينه .
استاذ محمد هل تضعنا في صورة مجملة عن نتائج ومخرجات تلك الزيارة .. وكيف كان التجاوب من قبل المسؤلين في صنعاء ؟
حقيقة الموضوع يطول في هذا الجانب ولكن وحتى نضع الأخ المواطن الكريم بصورة شفافة وواضحة نذكر مخرجات لقاءنا كلا على حده وهذا جهد المقل
أولاً : التقى الوفد أولاً بمدير مكتب رئيس الوزراء حيت تم الإتفاق على رفع خطاب نهائي بأعداد المتضررين وكلفة إعمار الضرر للإعتماد(15400) ، كذلك تم توجيه خطاب إلى وزير الإدارة المحلية بالإلتزام بالقرار الوزاري رقم (278) لعام 2012م والتحصيل في المحافظات .
ثانياً :كما التقينا بوكيل وزارة النقل لقطاع النقل البري الأستاذ / علي محمد متعافي وتم الخروج بعدد من التفاهمات ولعل أبرزها إعادة صياغة خطاب الأخ المحافظ الموجه إلى الأخ وزير النقل بخصوص إعادة تأهيل ميناء المكلا القديم . ليشمل المشكلات و المعوقات الموجودة في ميناء المكلا بخلف و هي تواجد القوات البحرية و إيجاد معالجة لموقعالإنزال السمكي الرابع(المشروع الرابع) .
وتم التأكيد على إبقاء المواصفات لمشروع توسعة مطار المكلا كما خرجت في قوائم و جداول المواصفات دون أي تغيير و مخاطبة رئيس هيئة الموانئ بالجمهورية من قبل الأخ المحافظ و وزير النقل بإلغاء الخطاب الموجه الى المقاولين ، كذلك طالبنا بالتعجيل في دفع مخصصات الشركة الفرنسية التي قامت بإعداد دراسة المواصفات لمشروع ميناء بروم و استلامها لتسويقها . وتم التأكيد على إعطاءالأولويةلإقامة ميناء بروم الاستراتيجي
ثالثاً : لقاء الوفد مع الأخ رئيس هيئة تنظيم شئون النقل البري الأستاذ جمال الشوبلي بحضور مدير عام هيئة تنظيم النقل البري بالمحافظة الأخ / عمر صالح بن بريك حول تراخيص مزاولة المهنة لشركات النقل الجماعي الخاصة حصر شركات النقل الجماعي العاملة بالمحافظة تحديد عدد الرحلات التي تقوم بها كل شركة على حدة و احتساب أي توقف في أي منطقة لنقل ركاب منها برحلة مستحقة لدفع الرسوم . أما فيما يتعلق بالموارد المحلية و إشكالياتالتي تعيق التحصيل فق تم تشكيل لجنة من المجلس المحلي بالمديرية و مكتب الهيئة و مكتب النقل بالمحافظة لوضع معالجات تضمن تحصيل الموارد السابقة و اللاحقة من شركات النقل الجماعي ، وبخصوص تحديد مهام و صلاحيات نقابات الباصات المختلفة وفق قانون النقابات . فقد تم التنسيق مع مكتب الشئون القانونية بالمحافظة لمعرفة الرأي القانوني في صلاحية منح تراخيص مزاولة المهنة لشركات النقل يتم رفعها لمكتب هيئة تنظيم النقل وايضا إصدار تعميم من مكتب هيئة تنظيم النقل البري لجميع شركات النقل بالالتزام بدفع الرسوم المحلية أول بأول . كذلك تم الاتفاق باعتبار النقابات للباصات هي منظمات المجتمع المدني ترعى شئون منتسبيها و ليس لها الحق في التدخل في تنظيم النقل أو تحصيل أي إيرادات للدولة و الالتزام بالقانون الذي أنشئت به النقابات وأيضاً تم التأكيد على أن الانضمام إلى النقابات عمل طوعي و ليس إلزامي . هذا بالإضافة إلى تشكيل لجنة عبر الأخ المحافظ تتكون من المجلس المحلي و مكتب هيئة تنظيم النقل و مكتب النقل و إدارة المرور و مكتب المواصفات و المقاييس و مصلحة الجمارك بشأن وضع حد أدنى للمعايير الفنية لوسائل النقل الداخلية .
رابعاً : التقينا في وزارة الكهرباء ( مدير عام التوليد + مدير عام المؤسسة العامة للكهرباء + مدير عام المشاريع بالوزارة ) وتم منقاشة بعض النقاط لعل أبرزها مشاريع الطاقة الكهربائية المستقبلية بالمحافظة ، وكذا الموارد المالية المستحقة للمجلس المحلي بالمديرية و المحافظة على فواتير الكهرباء و المتأخرات من عام 2010 م .و تم الاتفاق على تغطية العجز في الطاقة الكهربائية لصيف عام 2013 م عن طريق شراء الطاقة حيث يحدد العجز و يحرر فيه خطاب من الأخ محافظ المحافظة موجه الى الأخ وزير الكهرباء للاعتماد ، كما تم التأكيد من مدير عام المشاريع بالوزارة على استكمال اجراءات إخراج مناقصة إنشاء و بناء محطة خرير ب 60 ميجاوات و أخرى بالوادي ب 50 ميجاوات وأيضاً مشروع ربط الوادي بالساحل عبر خط ناقل بطول 260 كم طولي ، اضافة إلى ذلك تم الاتفاق مع المؤسسة العامة للكهرباء ( جهة الاختصاص ) على توريد المستحقات المالية ( الموارد المحلية ) للمجلس المحلي بالمحافظة أولاً بأول و بشكل مباشر في حسابات المحافظة بدلاً عن حساب المؤسسة بالمحافظة . كما تم الاتفاق على توريد المبالغ المتأخرة لعام 2010 م التي تم التصرف فيها من قبل المؤسسة بالمحافظة بالساحل و قدرها عشرين مليون و أربعمائة و و واحد و ستون ألفاً ريال ، حيث تم فعلاً بدء إجراءات الصرف و التحويل .
خامساً :كما التقينا بمدير عام صندوق صيانة الطرق بالجمهورية الأستاذ / أنيس السماوي والذي أكد لنا بأن مشروع صيانة طريق المكلا – بئر علي 164 كيلو متر ، و صيانة طريق الريان –سيؤن– تريم بطول 297 كيلو متر معتمدة للعام الحالي 2013 م بمبلغ و قدرة عشرة مليون دولار . كما أوضح المدير العام للصندوق بان هناك مبلغ وقدرة أثنين مليار و ستمائة مليون ريال لازالت موجودة من مخصصات عام 2012 م لم تستغل من قبل السلطات المحلية . وفي الاطار ذاته تم اعتماد ستة مليون ريال لصيانة الطرق الداخلية على حساب وزارة الإدارة المحلية ، و تم الاتفاق على أنيتم تحديد احتياجات مدينة المكلا و المديريات الاخرى من صيانة للطرق الداخلية على أن يتم استخراج مخصصات المحافظة من هذه الاعتمادات و ذلك من خلال اللقاء بالأخ مدير مركز صيانة الطرق بالمحافظة المهندس عوض بارفعه .
ودعا السماوي إلى ضرورة رفع الاحتياجات لصيانة الطرق الخارجية بعد كارثة الأمطار و السيول 2008 م و الصندوق لديه الاستعداد للتعاون و التنسيق مع البنك الدولي لاعتمادها وفي نهاية اللقاء قام بتسليمنا كتاب المشاريع عام 2010 م و عام 2011 م و خطة الصندوق لعام 2013 م لصيانة الطرق الخارجية .
سادساً :التقينا أيضاً بالأخ وزير الثروة السمكية المهندس عوض السقطري ، تم مناقشة جملة من القضايا التي تهم القطاع السمكي بالمحافظة و و بعد النقاش المستفيض تم الخروج بالآتي :
أ‌- تتحمل الدولة إنشاء رصيف الإنزال في خطة عام 2013 م في موقع السوق المركزي بالمكلا .
ب‌- إصدار تعميم من قبل وزارة الثروة السمكية بتنفيذ ترقيم القوارب و إعطاء رخصة مزاولة المهنة بالتنسيق مع الجهات المعنية .
ت‌- تم التشاور مع الأخ الوزير حول مقترح تحويل ميناء المكلا بخلف إلى ميناء سياحي سمكي بعد الانتهاء من بناء و تشغيل ميناء بروم .
ث‌- أوضح الأخ الوزير إلى أن هناك منح و قروض لتمويل مشروع تطوير وسائل الاصطياد التقليدية أي بوسائل حديثة و إمكانية استفادة الصياد في المحافظة من هذا المشروع .
سابعاً : من ضمن لقاءتنا أيضاً التقينا بالأخ العلامة القاضي الدكتور / علي ناصر سالم رئيس مجلس القضاء
الأعلى بالجمهورية ، وتم تسليمه خطاب الأخ المحافظ للأخ رئيس القضاء الأعلى بشأن قضية الملاك و المنتفعين تم إحالة الخطاب إلى الأخ رئيس لجنة معالجة قضايا الأراضي المشكلة بقرار جمهوري رقم (2 ) لعام 2013 م لمعالجة هذه القضية ضمن صلاحيات اللجنة ، وحول الاحكام الباته والنهائية في مصالح عامة فقد تم الاتفاق على رفع خطاب من الأخ محافظ المحافظة إلى الأخ رئيس الجمهورية يوضح فيه بأنه توجد أحكام باتة و نهائية أضرت بالصالح العام و استحالة تنفيذ تلك الأحكاملتعارضها مع مصالح الناس و قد تؤدي إلى احتكاك و تصادم بين المواطنين و أصحاب تلك الأحكام ، حيث أوضح الأخ رئيس القضاء الأعلى بأن إعادة النظر في مثل تلك أحكام هي من صلاحيات رئيس الجمهورية باعتباره ولي الأمر و من حقه أن يوجه إلى لجنة التظلمات للنظر في تلك الأحكام أو يصدر قرار إلى رئيس القضاء الأعلى بإعادة النظر في تلك الأحكام . أما فيما يتعلق بالعقود التي فيها غبن على السلطة المحلية يتم رفع قضايا الى المحكمة للطعن فيها و فسخها .
تاسعاً :التقينابالدكتور سعيد الشماسي وكيل وزارة النفط و بعد النقاش الأخوي الهادف إلى كيفية النهوض بمستوي التعليم لدي أبناءنا الطلاب في جميع المستويات و تقديم لهم المساعدة و حثهم على ضرورة الاهتمام بالتعليم لأنه من دون التعليم لا يمكن أن تخلق نهضة و تطور حقيقي نفتخر به كحضارم. كما تم الاتفاق على رفع المشاريع الخاصة بالتنمية و التي تساهم بشكل مباشر في رفع المستوى التعليمي لدى الطلاب في جميع المستويات ، وكذا تجهيز المستشفيات بالمعدات اللازمة لتحسين الخدمة الصحية و العلاجية ، وأبدت الوزارةاستعدادها في تدريب أبناء المحافظة خريجي كليات النفط في أي جامعة بشرط وجود خطاب من الكلية التي يدرس فيها الطالب ، و كذا تدريب الطلاب الذين أكملوا الدراسة و الراغبين في التدريب .
وفي اطار آخر تم الاتفاق على تحويل كافة المخصصات المالية لدى وزارة النفط الخاصة بالتنمية بالمحافظة إلى المحافظة للاستفادة منها في التنمية حسب الخطط المرسوم لها .حبذا استغلال المخصص السنوي للمحافظة في مشروع هام و حيوي في مديرية ما بحاجة لهذا المشروع الذي سوف يعمل على حل مشكلة كبيرة في تلك المديرية و هكذا السنة التالية في مديرية أخرى حتى يتم القضاء على المشكلات التي عجزت عنها ميزانية الدولة في تمويلها .
عاشراً : كما التقى الوفد بوزير التخطيط والتعاون الدولي الأستاذ محمد السعدي وتم مناقشة المشاريع الاستراتيجية والخاصة بالمكلا وكذا مشاريع العام 2012م و أكد الوزير أن الأولوية لمشروع ميناء بروم وإعادة تأهيل ميناء خلف . كما طلب الوزير تقديم مشروع متكاملة بدراسة لكل متطلبات التحسين بمدينة المكلا والوزارة مستعدة للاعتماد (منشئات شارع الستين – الجسور والأنفاق – صيانة خور المكلا وكورنيش المحضار ) . أما بالنسبة لدعم مشروع النظافة طلب الوزير تصور متكامل لتقديمة لليابانيين للإعتماد . وطالب الوزير بدراسات للمشاريع المقترحة وتقديم ملف متكامل لكل مشروع .
لعل آخر سؤال أختم به لقائي معكم .. قبل شهر تقريباً استهدف الأخ عبدالله بن هامل عضو الهيئة الادارية بطعنات أصيب خلالها اصابات مختلفة ؟ ماذا يعني لكم هذا ؟
هي رسالة لأعضاء المجلس المحلي وهي ضريبة من ضرائب محاربة الفساد والمفسدين ، فاذا كان هذا موظف صغير .. فكيف سيعمل من امتلاءت بطونهم وجيوبهم بالفساد .... ولكننا ماضون بإذن الله في مسيرتنا وكشف الفساد حتى اجتثاثه وقلع من مدينتنا الحبيبة المكلا ...
نقلا عن صحيفة 30 نوفمبر


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.