شهدت مديرية آزال في أمانة العاصمة اليوم وقفة مسلحة حاشدة، أعلن خلالها أبناء المديرية تأييدهم الكامل لعمليات القوات المسلحة وإسنادهم لجبهات محور الجهاد والمقاومة، مجددين التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي. المشاركون في الوقفة أكدوا تضامنهم ووقوفهم مع الجمهورية الإسلامية في إيران وحزب الله والمقاومة العراقية، مشددين على الجهوزية العالية لخوض كل خيارات المواجهة مع العدو الصهيوني والأمريكي، والانخراط في معركة الأمة إلى جانب مجاهدي محور المقاومة حتى تحقيق النصر. كما جددوا الولاء والعهد لقائد الثورة، معلنين الاستعداد لتنفيذ توجيهاته في مواجهة الأعداء ونصرة قضايا ومقدسات الأمة. وفي كلمة ألقاها نائب رئيس مجلس الشورى ضيف الله رسام، شدد على أهمية الإعداد والجهوزية العالية لأبناء مديريات أمانة العاصمة وكل قبائل اليمن لمواجهة أمريكا وإسرائيل، مؤكداً تجديد الوفاء لقائد المسيرة القرآنية السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، ورفع الجاهزية لمتطلبات المرحلة. واعتبر رسام أن الوقفات المسلحة رسالة واضحة من أبناء وقبائل اليمن ودعوة صريحة لكل عشائر وشعوب الأمة للتحرك من منطلق الواجب الديني والأخوي والإنساني لنصرة الشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانب محور المقاومة في مواجهة العربدة الصهيونية والأمريكية. وخلال الوقفة التي حضرها وكيل الأمانة إسماعيل الجرموزي، عبّر مدير المديرية محمد الغليسي عن الفخر والاعتزاز بمواقف القيادة الحكيمة والشجاعة، مؤكداً التأييد والتفويض الكامل للخيارات والقرارات التي تتخذها القيادة الثورية في خوض المعركة ضد أعداء الأمة، وإسناد الأشقاء في غزةوإيران ولبنان والعراق. وجدد الغليسي التأكيد على موقف أبناء مديرية آزال المساند لغزة وإسناد أبطال محور الجهاد والمقاومة، والجهوزية لمواجهة العدو الصهيوني والأمريكي حتى تحقيق النصر وتحرير المسجد الأقصى الشريف. البيان الصادر عن الوقفة أكد التأييد والدعم الكامل للقوات المسلحة في كل مواقفها وقراراتها، داعياً الجميع إلى الإنفاق في سبيل الله دعماً للقوات الصاروخية والجوية والبحرية. كما جدد البيان الثبات على الموقف المساند للأشقاء في غزة، وأعلن التضامن مع الجمهورية الإسلامية في إيران وحزب الله والمقاومة العراقية، مشدداً على أن الشعب اليمني لن يسمح لطواغيت الأرض أمريكا وإسرائيل باستباحة الأرض والأمة، وسيكون لهم بالمرصاد لإفشال مخططاتهم. وأدان البيان إقدام الكنيست الصهيوني على إقرار ما يسمى ب "قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين"، واعتبره قراراً إجرامياً واستكمالاً لسياسة الإبادة الجماعية. كما بارك للشعب اليمني والأجهزة الأمنية نجاح عملية القبض على عناصر مرتبطة بمخابرات العدو الإسرائيلي، مطالباً القضاء بسرعة إنزال أقسى العقوبات بحقهم ليكونوا عبرة لغيرهم من المنافقين والخونة. وأكد البيان أن أبناء مديرية آزال سيكونون عوناً وسنداً للأجهزة الأمنية لإفشال مخططات الأعداء ومرتزقتهم وعملائهم. ودعا البيان الجميع إلى الدفع بالأبناء نحو الدورات الصيفية تعليماً وتحصيناً وتربية للجيل الصاعد، وحث الكوادر الثقافية والعلمائية والتربوية والشخصيات الاجتماعية والتجار والميسورين على دعم ورعاية هذه الدورات المهمة. الوقفة التي حضرها مسؤول التعبئة عبدالله البحيري، وأمين محلي مديرية آزال عادل الشعثمي، ومسؤول الجانب الاجتماعي ماجد السادة، إلى جانب قيادات محلية وتنفيذية ومشايخ وعقال وشخصيات اجتماعية، تخللتها قصيدة ألقاها شبل المسيرة.