اقتحام ديوان محافظة الضالع ومسلحون يهددون بطرد المحافظ وسط إطلاق نار في محيط المبنى    غوارديولا: جزء مني سيرحل عن السيتي    سبب اجتماعي لأمراض القلب!    البرلماني حاشد يكشف عن خطر وشيك يهدد حياته ويخاطب الاتحاد البرلماني الدولي ببلاغ عاجل    إب.. مليشيا الحوثي تختطف مواطنين في السياني بعد تحويل حصنها لمنطقة عسكرية    غموض يلف حادثة غرق صيادين بعد العثور على جثتيهما في سواحل أبين    الأرصاد: ارتفاع منسوب البحر في عدن ظاهرة طبيعية وندعو لأخذ الحيطة والحذر    الرصاص يتفقد سير العمل بمشروع إنشاء مبنى بنك التسليف الزراعي بمحافظة البيضاء    "مسام" يعلن انتزاع أكثر من 555 ألف لغم وعبوة متفجرة منذ يونيو 2018    "حنش واحد أم جونية جرذان؟" قراءة لاذعة تكشف مخاطر التشرذم السياسي في الجنوب    "اقتصاد الظل النفطي في اليمن".. شبكة مصالح معقدة تُدار خارج الدولة وتُغذي الصراع    ضبط سائق باص لاذ بالفرار بعد دهس امرأة مسنة في صنعاء    اتهام يمني ل "إمام النوبي" بالحصول على رعاية "هوامير" غسيل أموال الشرعية لنشر الإرهاب في عدن    اليونايتد يسقط تشيلسي وبرايتون يعقد مهمة توتنهام    5 قتلى برصاص مسلّح احتجز رهائن في كييف    مناشدة عاجلة.. نفوق قرابة 15 رأسا من المواشي بمرض مجهول في التعزية    زلزال بقوة 5.5 درجة وهزة ارتدادية يضربان قبالة سواحل سقطرى اليمنية    صندوق تنمية المهارات يُدّشن الملتقى التدريبي الثاني لتنمية القدرات.    ظاهرة الانتحار.. وقفة مع النفس والإيمان..! هل يملك المرءُ حقّ الرحيل؟    ستار الدبلوماسية وفخاخ الهدنة    عامان من الفراق.. والموت يسرق الأمل يا "مساح"    عامان من الفراق.. والموت يسرق الأمل يا "مساح"    قيادة الحراك الثوري في عدن ترفض بيان فادي باعوم وتؤكد بطلانه وتنفي صفته القيادية    ريال سوسيداد بطلا لكأس إسبانيا للمرة الرابعة    لقاء موسع في مديرية السبعين بذكرى سنوية الصرخة    اليمن يدين إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلية تعيين سفيرٍ لها لدى ما يُسمّى ب"أرض الصومال"    تكريم الدفعة الأولى من خريجي برنامج "حرفتي مستقبلي" في إب    جراء الأمطار.. انهيار منزل بمحافظة إب    حضرموت.. هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية تحذر من التعديات على الثروات المعدنية    عودة فتح الدكاكين    تراجع أسعار النفط وسط تفاؤل حذر بانحسار التوترات الإقليمية    عدن.. البنك المركزي يوضح حول طباعة عملة ورقية من فئة 10 آلاف ريال    انطلاق برنامج تدريبي بمأرب لإدارة التنوع والتعايش المجتمعي    إطلاق المرحلة الأولى لمشروع الزكاة العينية للأدوية بأمانة العاصمة    تسجيل هزة أرضية في محافظة حجة    عراقجي يعلن السماح بعبور السفن عبر مضيق هرمز والتلفزيون الإيراني يوضح شروط العبور    حين ولدتُ طبيبا    أسعار المشتقات النفطية في محافظات الجنوب بعد الاستقلال بشهرين (وثيقة تاريخية)    هيئة المواصفات بذماز تحدد 3 معايير أساسية عند شراء الذهب    عدن على حافة الانفجار: حرب خدمات تُفاقم المعاناة وتدفع الشارع نحو الغليان    مثقفون يمنيون يطالبون النائب العام بصنعاء بتوفير الحماية الكاملة للمحامي حنين الصراري    بينها 21 وفاة.. تسجيل أكثر من 5600 إصابة بفيروس الحصبة منذ مطلع العام الجاري    بين قضية جنوب أو لا جنوب.. القاضي يهاجم تجار السياسة وبسطات النضال الرخيص    سفراء الراية البيضاء يوجهون دعوة للسفير اليمني لدى السعودية لمساندتهم في إعادة فتح منفذ حدودي    سفراء الراية البيضاء يوجهون دعوة للسفير اليمني لدى السعودية لمساندتهم في إعادة فتح منفذ حدودي    سفراء الراية البيضاء يوجهون دعوة للسفير اليمني لدى السعودية لمساندتهم في إعادة فتح منفذ حدودي    الكتابةُ في زمنِ الضجيج.    وزارة الشباب والرياضة تمنح إدارة نادي المجد في ابين التصريح النهائي    ريال مدريد يودع دوري أبطال أوروبا بعد ملحمة بايرن ميونخ    بَصِيرةُ الأرواح: لغة ما وراء الكلمات    صحة وادي حضرموت تعلن تسجيل 5 وفيات و150 إصابة بالحصبة حتى منتصف أبريل    برشلونة يودع دوري أبطال أوروبا رغم الفوز على أتلتيكو مدريد    دواء روسي ضد سرطان الدم والعلاج مجاني    بين باب الثقة وباب الغدر    وفاة الفنان اليمني الكبير عبدالرحمن الحداد بعد مسيرة فنية حافلة    تجليات النصر الإلهي    داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قال: تمت السيطرة على كافة المرافق والمنشآت لدى مختلف التنظيمات: محافظ الجوف:المشترك سلم المعسكر بكافة معداته وأفراده، والمؤتمر سلم بيت المحافظ وبعض المؤسسات والمرافق الحكومية
نشر في الجنوب ميديا يوم 08 - 11 - 2012

أكد محافظ محافظة الجوف- محمد سالم بن عبود الشريف عن إعداد خطة لإيجاد الأمن والاستقرار وإعادة هيبة الدولة ومؤسساتها الحكومية بالمحافظة، من خلال إعادة بناء وترتيب المحور العسكري وإدارة الأمن والتنسيق والمشاركة مع واجهات ومشائخ وتنظيمات المجتمع المدني لنشر الوعي بأهمية التعاون في احتواء أي ظاهرة قد تخل بأمن المحافظة.
ولفت الى ان ذلك سيتم مع تفعيل مؤسسات الدولة من خلال الالتزام بالدوام الرسمي وتطبيق النظام والقانون، وتفعيل مبدأ الثواب والعقاب، ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، والابتعاد عن المحاباة والمجاملة والتعصب الأعمى والعاطفة المخلة".
ونفى محافظ الجوف في حواره لصحيفة "الأهالي": وجود أي حالة انقسام بين ابناء المحافظة والتنظيمات المختلفة فيها،، مؤكداً على سيطرة قيادة المحافظة وادارتها للسلطة المحلية عبر مدراء المديريات المعينين من قبل السلطة المحلية. مبيناً ان تنظيمات الحوثيين والمؤتمر والمشترك كان لها الدور الإيجابي في الحفاظ على ما هو تحت سيطرة ويد كل تنظيم نتيجة لضياع الأمن والاستقرار والانفلات الأمني والاجتماعي خلال الفترة الماضية.
وأضاف" انها تمت السيطرة والحماية للمعسكر وجزء من المجمع الحكومي من قبل المشترك, كما تمت السيطرة والحماية على موقع الصفراء بمحافظة مأرب من قبل الحوثيين وتمت السيطرة والحماية على جزء من المجمع(بيت المحافظ) وبعض المؤسسات والمرافق الحكومية من قبل المؤتمر.
وأكد محمد سالم عبود على استلام المعسكر وما كان بداخله من معدات وأفراد، من قبل المشترك الذين قاموا بحماية المعسكر والحفاظ عليه".
وتحدث محافظ الجوف المعين مؤخراً من قبل رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي – في حواره عن عدد من القضايا في المحافظة، إضافة الى التحديات التي تواجههم، والاجراءات المتخذة لبناء وتنمية المحافظة..
نص الحوار:.
محافظة الجوف.. إحدى محافظات الثروة والثورة، في قلب الصحراء لكنها تتوق إلى الاستفادة من العصر، قبلية مسلحة لكنها تتوق إلى المدينة.. فيها كثير من التباينات والجامع لها الألم والأمل.. والشيخ محمد سالم بن عبود تعين محافظا لها وتحمل مسئوليتها ويتحدث في هذا الحوار عن جملة من القضايا التي تخص المحافظة..
*هل فعلا لم تتمكن من دخول المحافظة؟
أنت من أبناء المحافظة وأبناء المحافظة صغير وكبير رجل وامرأة يعرفون الجواب على هذا السؤال وهل هو صحيح دخلنا أم لا؟..أخي الكريم أنت تعرف بأننا دخلنا المحافظة وكان هناك حفل استقبال للمحافظ من قبل موظفي وواجهات ومشائخ الجوف وأبناء الجوف على مختلف أطيافهم الحزبية ومشاربهم السياسية والمذهبية والتنظيمية والقبلية ومن يردد هذه الشائعة هو الذي لم يدخل الى المحافظة حتى اللحظة رغم أننا فتحنا الباب للجميع ومددنا أيدينا للكل ودعونا الى التغافر والتصافح ورأب الصدع وطي صفحات الماضي كيفما كانت وكيف تسأل هذا السؤال وأنت تجري هذه المقابلة الان من داخل المحافظة.
*محافظة الجوف تعيش متناقضات مختلفة – كيف ستتعامل مع كل هذه التناقضات الموجودة في المحافظة؟
التناقضات الموجودة في أي منطقة أو بلد تعتبر ظاهرة طبيعية بل وظاهرة صحية طالما والهدف واحد وهو تقديم أفضل خدمة لهذه المنطقة. وسوف أتعامل مع هذه التناقضات تعامل المسئول الأول الذي ينظر الى الجميع بعين العدالة والإنصاف والمساواة في الحقوق والواجبات وسنشجع وندعم هذه التناقضات لكي تتنافس في من يكون سقفه أعلى من الآخر لتقديم أفضل خدمة لمحافظة الجوف شريطة أن يكون سقف السلطة المحلية في المحافظة هو أعلى سقف لأنه سقف الدولة وليس سقف محمد سالم بن عبود ومن حاول بأي وسيلة أو طريقة أن يكون سقفه أعلى من سقف الدولة فهو واهم ومغرور وخرج عن الهدف المنشود وسيحرق نفسه ويعرض المجتمع للخطر الذي لانرضاه كمسئولين يهمنا الحفاظ على المصلحة العامة والوطنية للبلد.
*ماهي التحديات التي تواجهك حاليا؟
التحديات كبيرة وكثيرة خاصة وهذه المحافظة تعتبر من المحافظات النائية والفقيرة خدميا وتنمويا بينما تعتبر محافظة بكر ومن أكبر محافظات الجمهورية الغنية بثرواتها المعدنية والنفطية وثرواتها الزراعية وثرواتها البشرية وتاريخها السياحي الغني بالمعالم الأثرية والتاريخية . وقد حددنا لنا هدف رئيسي عند نزولنا الى الجوف وهو الإرتقاء بمحافظة الجوف في مختلف المجالات الاقتصادية والخدمية والتنموية والسياحية وحددنا لتحقيق هذا الهدف ست مرتكزات أساسية أسميناها المرتكزات الست الأساسية لتحقيق التنمية والإرتقاء وعلى رأسها الأمن والإستقرار بالمحافظة والذي يعتبر المرتكز الأول لتحقيق ما ننشده ولا يمكن تحقيق باقي المرتكزات إلا بتحقيق هذا المرتكز الذي يعتبر الأساسي للسير الصحيح في الطريق الصحيح , ويعتبر التعليم هو المرتكز الثاني والصحة هي المرتكز الثالث والطرق والمواصلات المرتكز الرابع والزراعة والمياه الخامس والمرتكز الأخير والمهم هو الكهرباء والإنارة لتبديد الظلام.. وهذه المرتكزات الست اعتبرها التحديات الهامة التي تواجهنا حاليا.
*هل استلمت المعسكر من القبائل؟
نعم . عند نزولنا الى المحافظة كان برفقتنا قائد المحور العميد الركن /عادل القميري وتم التفاهم مع المشترك على تسليم المعسكر كونه بأيديهم وبالقعل تم تسليم ماهو بداخل المعسكر من معدات وأفراد تم تجنيدهم قبل نزولنا من الأفراد الذين قاموا بحماية المعسكروالحفاظ عليه وتقدمت لجان الحماية التي كانت تقوم بحماية المعسكر بمذكرة حوت بعض الطلبات والغرامات التي لحقتهم الى محافظ المحافظة وقائد المحور تم الإلتزام فيها برفعها للقيادة العلياء وتقديمها للجنة العسكرية عند نزولها واستلامها للمعسكر بصورتها النهائية.
*تعيش الجوف حالة انقسام حيث يسيطر الحوثيون على بعض المديريات . كيف ستتعامل مع هذا الوضع؟
هذا كلام غير صحيح. ومحافظة الجوف تمثل وحدة جغرافية وإدارية واحدة تسيطر عليها السلطة المحلية وتدير شئونها عبر مدراء المديريات المعينين من قبل السلطة المحلية والذين يمارسون مهامهم وواجباتهم وفقا لنظام السلطة المحلية والموازنة العامة لهذه المحافظة ومديرياتها. والحوثيون والمؤتمر والمشترك تنظيمات سياسية وليست حكومات مستقلة وهذه التنظيمات كان لها الدور الإيجابي في الحفاظ على ماهو تحت سيطرة ويد كل تنظيم نتيجة لضياع الأمن والإستقرار والإنفلات الأمني والإجتماعي الذي جاء في الفترة الماضية نتيجة لضياع الدولة ممثلة بالسلطة المحلية . فتمت السيطرة والحماية للمعسكر وجزء من المجمع الحكومي من قبل المشترك , وتمت السيطرة والحماية على موقع الصفراء بمحافظة مأرب من قبل الحوثيين وتمت السيطرة والحماية على جزء من المجمع(بيت المحافظ) وبعض المؤسسات والمرافق الحكومية من قبل المؤتمر.
وعند وصولنا الى المحافظة بعد تعييني محافظا شكلنا لجنة برئاسة الأمين العام وعضوية كلاً من وكيل المحافظة وقائد المحور ومدير الأمن ومدير عام مكتب المحافظ لاستلام ماهو بأيدي هذه المجاميع والأحزاب من مؤسسات ومرافق حكومية وبالفعل تم استلام المجمع الحكومي وبيت المحافظ من قبل المشترك والمؤتمر وتم أيضاً استبدال بعض المجاميع المسلحة من الطرفين في المنافذ والنقاط بقوات أمن وجيش رسمي تحت إشراف المحافظ والأمين العام للمحافظة وأيضاً تم استلام المعسكر التسليم المبدئي الذي يسبق التسليم النهائي للجنة العسكرية من قبل المشترك ونحن في انتظار نزول اللجنة العسكرية لاستلام المعسكرات والمواقع العسكرية والأمنية من أيدي هذه المجاميع الوطنية التي تنتمي لتنظيمات وأحزاب سياسية كان لها الدور الإيجابي في حماية الممتلكات والمعسكرات وتم تقديم تقرير مفصل عن وضع هذه المؤسسات والمرافق المستلمة وتم في هذا التقرير تقدير المكافئات والتعويضات اللازمة للجان الحماية التي قامت بحماية هذه الممتلكات حتى تسليمها وتم رفع ذلك التقرير لرئيس الدولة ورئيس الحكومة.
ومايحدث من تصرفات وسلوكيات وأفعال مخالفة من بعض الأفراد الذي يقال أنهم ينتموا لجماعة الحوثي لا أعتقد أن الحوثيين راضين عن مثل ذلك.
وما حدث من أولئك القاصرين عن الفهم والناسين لعدالة القضاء لا يمثل إلا من قام بذلك الفعل وسيمثل أمام العدالة والقضاء عاجلاً أم آجلاً ولا يستطيع أحد مهما كانت حيلته وقوته أن يفلت من قبضة الدولة والعدالة.
*لكن الحوثي ليس حزب سياسي كما ذكرت وإنما جماعة مسلحة؟
الوضع السابق والإنفلات الأمني الذي كان نتيجة ضياع وفقدان الدولة في بعض المناطق ولد ظهور بعض الجماعات والحركات المسلحة إما للحفاظ على هذه المناطق أو الطمع عليها وإدارتها ظانين عدم عودة الدولة في ظل تفاقم الوضع , وبعض هذه الجماعات عندما بدأت الأوضاع في طريقها للهدوء والإستقرار عادت الى رشدها وساندت عودة الدولة وكانت سبباً في عودة النظام والقانون فكانت عبارة جماعات حماية حافظت على مناطقها من التشرذم والتفكك والإقتتال وهي بهذا العمل سجلت موقف وطني سيسجله لها التاريخ عبر مر الزمان .
والبعض الآخر من هذه الجماعات والحركات المسلحة لم تستفيق حتى اللحظة ظانة أن الإنفلات الأمني وضعف الدولة لايزال كما كان وتدعم وتشجع ما من شأنه زيادة المعاناة والإنقسام وتعتقد أن ما سيطرت عليه واستولت عليه في بداية المعاناة والصراع سيظل تحت يدها تسرح وتمرح فيه كيفما تشاء وتسن القوانين وتفرض النظام الذي تريد وكأنها دولة مستقلة لاتخضع لسيطرة وحماية الدولة وهذا فهم خاطئ سيندم عليه صاحبه إذا ما استمر فيه لأنه يستظل بظل ثورة اليمن ويلتحف سمائها ويسكن أرضها ويحكم برئيسها رئيس دولة الوفاق المشير الركن عبدربه منصور هادي وتدعمه وتموله موازنتها العامة فأين سيذهب اولئك من كل هذا.
وأما بالنسبة لسؤالك بأن الحوثيين جماعة مسلحة وليست حزب سياسي فهذا فهمك أما أنا بالنسبة لي فاعتبر الحوثي منظمة من منظمات المجتمع المدني وإن كان الوضع السابق قد فرض عليها أن تكون جماعة مسلحة فقد فرض على كثير من الحركات والأحزاب أن تحمل السلاح وهذا أمر طبيعي يظهر عندما تغيب الدولة ولكن ما يلبث أن يختفي عندما تعود ويأمن الناس على أنفسهم وأموالهم وأعراضهم وحرياتهم وهذا ماكان من بعض التنظيمات الحزبية عندما شعروا بعودة الدولة الى مناطقهم.
وإنني استسنح الفرصة لدعوة مثل هذه الحركات والمجاميع أن تعود إلى رشدها وتترك العنف وتضع معاول الهدم والسلاح من يدها وتحمل بها مواد الإعمار ولبنات البناء لبناء اليمن الجديد ليصبح بحق اليمن السعيد.
وحتى لايتحسر الجميع ويندم فالفرصة لاتزال سانحة والطريق مفتوح ومفروش بورود الحب والإحترام لكل أبناء اليمن وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
* ماذا عملت للمحافظة منذ قرار تعيينكم محافظ للمحافظة قبل شهر؟
اعتبر نفسي من أبناء الجوف وذلك لما يربطني بأبناء وواجهات ومشائخ هذه المحافظة من علاقات وروابط عدة ومختلفة وأعرف وضع هذه المحافظة وما تحتاجه وما تفتقر اليه قبل تعييني بها . وعند تعييني وقبل نزولي تقدمت لفخامة المشير الركن عبد ربه منصور هادي بطلب الدعم والتعاون للإرتقاء بهذه المحافظة واعادتها للجاهزية وحضيرة الدولة وبالفعل كان له الدور الإيجابي والبارز والمتفهم لوضع هذه المحافظة ووجه رئيس الحكومة بمعاملتها بحالة استثنائية لإعادتها الى الجاهزية الكاملة والذي وجه بدوره كافة الوزراء والمؤسسات الخدمية والتنموية بمعاملة هذه المحافظة وفقا لتوجيهات الرئيس.
وحصلنا على دعم من قبل الاخ الشيخ احمد دارس وزير النفط والثروات المعدنية والذي يعتبر أحد كبار مشائخ الجوف بإيجاد وإنشاء مستشفي مركزي للمحافظة بالتنسيق والتعاون مع وزارة الصحة على غرار ماتم في محافظة مأرب كون المحافظتين نفطيتين متشابهتين وقد تم وضع حجر الأساس لهذا المشروع وبعدها سيتم الشروع في البناء والتشييد إن شاء الله , وتم دعم المحافظة عن طريق وزير النفط والثروات المعدنية بماطورين كهربائيين قوة الماطور الواحد (1ميجا) أي ما يعادل(2ميجا) للماطورين بالإضافة إلى ماتم إعتماده سابقاً من قبل وزير الكهرباء والمقدر ب (3ميقا) ليصبح ماتم إعتماده للمحافظة (5 ميجا) .لتبديد الظلام الذي خيم على هذه المحافظة منذ أعوام عديدة ودهور مديدة.
وحصلنا على موافقة من الأخ وزير الكهرباء بربط المحافظة بالمحطة الغازية بصافر وأمر بإنزال فريق هندسي للشروع في الدراسة والربط وعلى ضوء ذلك تم وضع حجر الأساس لهذا المشروع .
وحصلنا على موافقة مبدئية من قبل الأخوة الأتراك ممثلا بفرع تيكا باليمن عند لقاءنا مع وزير الخارجية التركي على دعم المحافظة في المجال الزراعي ومجال الطاقة ومجال التأهيل في مجال الموارد البشرية والإدارية والفنية.
وننوي أيضا وضع حجر الأساس لإنشاء جامعة كما ننوي أيضاً إنشاء مشروع مياه مركزي للمحافظة.
هذه هي بعض الإنجازات السريعة التي توصلنا لها خلال هذه الفترة القصيرة نسأل من الله العلي القدير أن يكلل أعمالنا وجهودنا بالتوفيق والنجاح لما من شأنه خدمة هذه المحافظة العصية.
*هل سينعم أبناء الجوف بخيرات محافظتهم ؟ أم أن هناك تحديات قد تعيق هذا الطموح؟
لا أعتقد أن هناك منطقة ما بها من الخير والنعمة الشيئ الكثير إلا كانت بمثابة محضن الخير لمن يسكنها وخاصة اذا ما تكاتف أبناءها وتعاونوا وتآزروا وتحابوا وابتعدوا عن الحقد والحسد والبغضاء فيما بينهم واتجهوا لبناء منطقتهم والإستفادة بما هو في باطنها من خير لينعم به الجميع اذا ماعرفوا كيف استخراجه واحتوائه والحفاظ عليه.
*هل لديكم خطة لتنعم الجوف بالأمن والإستقرار واعادة هيبة الدولة ومؤسساتها الحكومية؟
هناك خطة لإيجاد الأمن والإستقرار وإعادة هيبة الدولة ومؤسساتها الحكومية وذلك من خلال اعادة بناء وترتيب كلاً من المحورالعسكري وإدارة الأمن والتنسيق والمشاركة مع واجهات ومشائخ وتنظيمات المجتمع المدني لنشر الوعي بأهمية التعاون في احتواء أي ظاهرة قد تخل بأمن المحافظة وتفعيل مؤسسات الدولة من خلال الإلتزام بالدوام الرسمي وتطبيق النظام والقانون وتفعيل أيضاً مبدأ الثواب والعقاب ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب والإبتعاد عن المحاباة والمجاملة والتعصب الأعمى والعاطفة المخلة.
*الثأرات وانتشار السلاح وجماعات العنف تمثل عائق أساسي لوجود تنمية ملموسة لدى المواطن – كيف ستتعاملون مع هذا الوضع؟ وماذا عن دور المشائخ والواجهات الإجتماعية في هذا الجانب؟
ظاهرة الثأر وانتشار السلاح ليست وليدة اليوم وانما هي قديمة ولها جذورها التاريخية وهي عامل رئيسي لوجود جماعات العنف والتي تمثل عائق أساسي بالفعل لأي تنمية وإذا لم نعمل على إيجاد الأمن والإستقرار وبناء دولة الحرية والعدالة التي على رأسها ايجاد قضاء عادل لا نستطيع التعامل مع ما ذكرت ولكنني أنظر الى المستقبل المشرق لليمن والذي تعتبر الجوف جزء منها وخاصة بعد ثورة الشباب الشعبية السلمية بأهدافها الست والذي من ضمنها ايجاد قضاء عادل هذا القضاء الذي سيمثل العلاج لظاهرة الثأر واختفاؤها ومن ثم اختفاء أي جماعة عنف قد تظهر , وبالنسبة لدور المشائخ والواجهات الاجتماعية في هذا الجانب فقد كان جلياً وواضحا من مناصرتهم لثورة فبراير ثورة الشباب الشعبية السلمية والتي تطالب بإيجاد قضاء عادل ينعم به كل أبناء وقبائل المجتمع يقضي على ظاهرة الثأر ويقتص للمجني من الجاني.
كلمة أخيرة تحبون توجيهها لأبناء المحافظة ؟
أقول لأبنائي وإخواني وآبائي في محافظة الجوف أن عليهم معرفة الأسباب الرئيسية التي كانت هي السبب في تدني وضع هذه المحافظة والعمل على علاجها وتجنبها .
وأيضاً رص الصفوف والتكاتف ونسيان الماضي وطي صفحته كيفما كانت بسلبياتها وإيجابياتها بخيرها وشرها للتغلب على كافة الصعاب والمعوقات لبناء الجوف.
وأخيراً أتوجه باسم أبناء الجوف بالشكر والتقدير لقيادتنا السياسية لما أولته من عناية واهتمام بالجوف وعلى رأسها رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير التخطيط والتعاون الدولي ووزير الدفاع ووزير النفط ووزير الكهرباء ووزير المالية ووزير التربية والتعليم ووزير الشباب والرياضة وجميع وزراء الحكومة ورؤساء المؤسسات والمنظمات الداعمة لمحافظة الجوف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.