أبوظبي (الاتحاد)- شدد خطباء المساجد على ضرورة المحافظة على النعم التي تذخر بها الدولة من الأمن والأمان وحب القيادة لشعبها والعمل على راحة أبنائهم ومجتمعهم وتوفير سبل العيش الكريم لجميع أفراد المجتمع. وأكد الخطباء، في خطبة الجمعة أمس، التآزر والتعاضد والتمسك بالدين الحنيف وتعاليمه التي تحض على التآلف والاجتماع ونبذ الفرقة، وزرع قيم الوفاء والولاء للقيادة الرشيدة في نفوس الأبناء، والتمسك بالتقاليد والعادات الأصيلة، والحرص على رفعة الوطن في جميع المحافل، لافتين إلى أن كل ذلك مسؤولية وأمانة مشتركة بين أفراد المجتمع. وحذر الخطباء، في خطبتهم، من الأفكار المسمومة والتيارات الدخيلة، وكل ما يخالف الدين ويهدد الوطن، داعين إلى التأمل في حال المجتمعات التي انتشر فيها الخوف والجوع، وأن نشكر الله تعالى على ما نحن فيه من نعمة الرخاء، وأن نحسن شكر ربنا سبحانه على جميع نعمه وأفضاله. وأكدوا ضرورة العمل على رفع راية وطننا الغالي، الذي نعيش على أرضه ونأكل من خيراته، وأن ندفع عنه كل مكر وكيد، وأن نظهر صورته المشرقة للجميع، نبتغي بذلك كله الأجر من الله سبحانه وتعالى ومرضاته، وأن نستغل الوسائل الحديثة فيما يخدم الوطن والمجتمع ويعزز الوحدة والتلاحم كما أمرنا الله تبارك وتعالى بذلك. وقال الخطباء: "لقد منَّ الله تعالى على دولة الإمارات العربية المتحدة بنعم عديدة لا تحصى ولا تستقصى، تستوجب الشكر والحمد والثناء لرب العالمين، ومن شكر النعم المحافظة عليها بالابتعاد عن أسباب الفرقة والخلاف، وبمؤازرة أولياء الأمور، بمحبتهم، والدعاء لهم، وطاعتهم، والتعاون معهم على كل خير، وذكرهم بكل جميل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«من صنع إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه». وأشاروا إلى أن دولة الإمارات أصبحت اليوم معلماً للحضارة، ومضرباً للمثل، وأنموذجاً في وحدة الصف، واجتماع الكلمة، ورخاء العيش، والإنجازات الكبيرة، والاستقرار والازدهار، ولم يكن ذلك ليتحقق لولا فضل الله تعالى، ثم الجهود الصادقة المخلصة وسهر الليالي والأيام من مؤسسي هذه الدولة المباركة، وما بذلوه من غال ونفيس في رفعة تراب هذا الوطن ومن يعيش عليه. ... المزيد