أحمد اللقماني (مكةالمكرمة) على امتداد شاطئ الشعيبة (90 كلم جنوبي مكةالمكرمة) تنتشر عدد من السفن التي خرجت عن خدمة الملاحة البحرية، وظلت معلما للمكان الذي يعاني من تجاهل الجهات المختصة.ويشكو المتنزهون وهواة الغطس من تسبب المراكب الخربة في تلويث الشعيبة، بعد أن دأب مخالفو أنظمة العمل والإقامة على تفكيكها والاستفادة من قطعها، محذرين من أن تتحول السفن المتهالكة إلى مخازن للممنوعات. وقال سعيد الحربي «تعكس تلك السفن الإهمال الذي يعانيه المكان»، ملمحا إلى أن المياه غمرت الأجزاء السفلية من تلك السفن، بسبب الشقوق التي دبت فيها، وأصبحت مرتعا لأسماك القرش التي تجوب المنطقة على عمق يتراوح بين عشرة أمتار إلى 30 مترا.إلى ذلك، أوضح عبدالعزيز الجابري أن بحر الشعيبة يزخر بالشعب المرجانية والأسماك، مما يجعل الكثير من محبي الغوص ورياضة السنوكر يتمتعون بقضاء أوقات جميلة فيه.واستدرك الجابري بالقول: «الغوص في الشعيبة له متعة خاصة، لكن المخاطر كثيرة، خصوصا من أسماك القرش التي تتواجد فيه بكثافة، وشخصيا لا أستطيع الغوص بمفردي، بل مع مجموعة من الأصدقاء فلا أحد يأمن البحر»، ملمحا إلى أن انتشار السفن الخربة يشكل خطرا على الغواصين، لأنها تصبح أرضا خصبة للأسماك، مشيرا إلى أن ظاهرة إغراق السفن تنتشر في العديد من الدول لجذب الغواصين. مخلفات السفنطالب محمد الحربي بتنظيف شواطئ الشعيبة من مخلفات السفن الخربة، معربا عن استيائه من انتشار التلوث في المنطقة بكثافة. وشدد على أهمية تحرك الجهات المسؤولة لتنظيف الشواطئ، وإزالة سكراب السفن وأدواتها المتساقطة في قاع البحر، خصوصا أن وجودها يلوثه ويحطم الشعب المرجانية، وانتشار أسماك القرش فيها بكثافة.