صعدت قناة سهيل الفضائية من خطابها الاعلامي بشكل واضح منذ مساء امس بعد انسحاب الشيخ حميد الاحمر عن مؤتمر الحوار الوطني. وقال مراقبون ان هذا التصعيد يعد مؤشرا خطيرا يوحي بعدم قبول الاطراف النافذة في صنعاء بمؤتمر الحوار. وقالوا ان الشريط الاخباري لقناة سهيل اعاد المشاهدين الى ذكريات حرب الحصبة اضافة الى الاغاني الثورية التي تذكر بالثورة. وأبدى مراقبون خشيتهم ان يكون هذا التصعيد الاعلامي بداية للتصعيد العسكري.