هنا الأحلامُ ينفعُ أن تكونَ عقابَ من ينوي اتخاذَ مواقفٍ تقضي بأنَّ له حقوقاً لا يراها المرشدونَ الى الطريقِ، و من يصدِّقُ أنَّ بعد مواسمِ الزيتونِ و القمحِ الأخيرةِ سوف تختلفُ الحياةُ هنا، و أنَّ على الفراشةِ ما علينا من مسافاتٍ من الفوضى و نبشِ قبورِ من ماتوا لأنَّ لهم بقايا ثورةٍ في رحمِ إمراةٍ، و أعرفُ ما أحبُّ و ما انتهيتُ اليه دون توقعاتٍ لا تعيدُ ليَ القديمَ من ارتياحي تحت ظلِّ السروِ وحديَ، هكذا تتبدلُ الدنيا و تنزعُ منكَ ألوانَ الفراشةِ عند نافذةٍ تفتشُ عن هواءِ البحرِ في ضجَرِ الشوارعِ و اختناقِ الوردِ في تمُّوزْ. الثلاثاء 19/3/2013