وتقول الأديبة الدكتورة عائشة يحيى الحكمي: أصبحت الخطط تتجه نحو تبني أفكار واعية تصل إلى الأهداف من أقرب الطرق، وأول هذه الطرق اتجاه المملكة نحو توضيح منهج خطابها العام في الحياة داخل البلاد وخارجها وهو «الوسطية والاعتدال»، ومن ذلك حوار الحضارات الذي اهتم به خادم الحرمين، ومن ذلك إنشاء كراسي بحثية وتوجيه طلاب الدراسات العليا والباحثين إلى الإسهام في تفعيل هذه الأفكار وإقامة محاضرات وندوات في الداخل والخارج يقودها ويتبناها أصحاب القرار، ومثل هذه الندوة المزمع عقدها في مدريد اليوم وما يرافقها من فعاليات، من شأنها أن تنجح في توضيح الصورة الواقعية للمنهج المعتدل للمملكة على الصعيد الخارجي من خلال الحوار المباشر بين القائمين على تنفيذ الفعاليات والجماهير المستهدفهة الرسمية والشعبية.