اعتبر مدير جامعة الملك عبدالعزيز بجدة الدكتور أسامة طيب أن هذه الندوة من ضمن أنشطتنا الدولية المتعددة المناحي، وأن كرسي الأمير خالد الفيصل من بداية خطته ووضعه هو صوت الاعتدال السعودي الذي أردنا وصوله والتعريف به في أوروبا وأمريكا، وقد خططنا له قبل ثلاث سنوات عند وضع الكرسي، وبدأنا ذلك قبل سنتين عند عقد مؤتمرين، الأول على شرف صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله، والثاني تزامن مع زيارة الأمير سلمان بن عبدالعزيز، والثالث سيكون في مدريد والذي سوف يفتتح لندوته اليوم الخميس، ويهدف إلى تعريف المجتمع الدولي بالتوجه المعتدل في التعامل السعودي مع مختلف الأحداث المتنوعة ثقافية واقتصادية واجتماعية وسياسية، والمجال واسع أمام الكرسي. وأضاف طيب أن الطلاب يساهمون في أبحاثه وفي تنظيم مناسباته، ويستفيدون خبرة، وهناك دورات أقيمت في الاعتدال السعودي استفاد منها طلاب جميع جامعات المملكة.