ثمن الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر النجاح الذي حققه كرسي الاعتدال السعودي الذي يرعاه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل في السنوات الماضية، مؤكدًا أن الساحة العالمية في حاجة لإنشاء المزيد من المؤسسات المماثلة للتأكيد على الاعتدال العربي والإسلامي حيال كل القضايا وليست القضايا السياسية فحسب، مشيرًا إلى أن المملكة دائمًا ما تكون سباقة في تقديم الأفكار البناءة التي تصب في صالح القضايا العربية والإسلامية، ويضيف شيخ الأزهر: «إن كرسي الأمير خالد للاعتدال لا يصب في صالح المملكة فحسب، بل يصب فى صالح الإسلام ذاته لأنه يقدم نموذجًا لدولة عربية إسلامية استطاعت أن تقيم مجتمعًا متوازنًا معتدل الفكر ينبذ العنف والتطرف ويسوده الوئام والحب بين أفراده بل ويحقق لأفراده كل أنواع الرقي المعيشي دون استثناء فئة دون أخرى، وإقامة مثل تلك الندوة الموسعة في إحدى الجامعات العريقة في الغرب كان أمرًا مهمًا وضروريًا من أجل التأكيد للأكاديميين بل ورجل الشارع في الغرب بأن العداء للإسلام خطأ كبير ومن المؤكد أن تكرار تلك الأنشطة سيؤدى في النهاية إلى انحسار العداء غير المبرر من جانب المتشددين الغربيين تجاه الإسلام والمسلمين.