عميد كلية الآداب بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور أسامه جستنية قال: كرسي الأمير خالد الفيصل هو إحدى خطوات النجاح لمسيرة تربوية ناجحة هادفة، وهو قائم على أمرين، هما: الجانب العلمي، والجانب التثقيفي التوعوي وكل منها له خصائصه والتي تنص على الآتي: الجانب العلمي ويختص بأهداف إلى إجراء البحوث العلمية المتعلقة بالأعتدال وإلقاء محاضرات تختص بتفاصيل علمية تهتم بما يخص منهجية الإعتدال، والجانب التثقيفي والتوعوي وهو الذي يهتم بنشر ثقافة الاعتدال في المجتمع السعودي من خلال الندوات والمحاضرات والكتب الإرشادية التي تحث على نهج الاعتدال خصوصيته وجماعيته. ونوه الدكتور جستنية بأهم ما يضمه كرسي الأمير خالد الفيصل وهو عمل إنشاء «منظومة الاعتدال» وهو مشروع لرسم إستراتيجية واضحة ومقننة لقيمة الأعتدال والتي تهتم بعدة جوانب، منها: بناء الشخصية المعتدلة بأسلوب ومنهجية واضحة على خطى مشروعة ذات أهداف سامية تتحمور على مواضيع معتدلة وموضوعية، وكذلك غرس قيمة الاعتدال في ما يختص بفئة الشباب لأنهم هم القيمة الغالية والتي يهتم لها الأهمية في السير على خطى معتدلة. مشيرًا إلى أن هناك العدد الكبير من الأبحاث الإجرائية والتطبيقية والميدانية التي عملت في هذا الشأن.