قال المشرف على كرسي الأمير سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ مكةالمكرمة بجامعة أم القرى الدكتور الشريف عبدالله بن حسين الشنبري: «خالد الفيصل يفصل بين الأمور بكل اقتدار ووضوح وبرؤية بصيرة مستبصرة يسير وفق منهج ويسوس الأمور وفق إستراتيجية ويؤسس لفكر يؤمن به ويؤصل له، ورعاية سموه لهذه الندوة في مدريد دليلاً على اهتمامه بالكرسي ودوره الفكري ودعم مسيرته نحو تحقيق أهدافه»، وأضاف: «ولا شك أن غاية الندوة تستهدف إبراز منهج الاعتدال السعودي وفق رؤية عالمية تدل على أصالة المنهج السعودي المنبثق من مبادئ الإسلام والمؤطر بأحكام الشريعة والمتدثر بالأخلاقيات الإنسانية في دولة دستورها الشريعة وأمة منهجها الوسطية ومملكة عملت على تطبيق منهج الوسطية والاعتدال داخليًا وخارجيًا بما يحقق المصالح ويلبي الحاجات ويتوائم مع روح العصر ويتوافق مع تعاليم الدين، مؤكدًا أن هذه الندوة رسالة فكرية سامية تنشر ثقافة الاعتدال وتدفع عن المسلين وصمة الغلو وسوء المقال وتجلي ملامح الوجه الوضاء لبلاد الحرمين.