أمنية خضري (جدة) أكدت المسؤولة عن فريق المنظمات في منتدى جدة الاقتصادى المتطوعة ندى عبد العزيز حماد أن التجهيزات لمنتدى جدة الاقتصادي كانت جارية منذ حوالى شهرين. حيث تم اختيار الفتيات. وتدريبهن. وإجراء المقابلات الشخصية معهن. علما أن العديد منهن لديهن الخبرة الكافية في تنظيم المؤتمرات من مشاركتهن المستمرة في تنظيم الفعاليات.وبينت حماد حرصها على تدريب الفتيات على الاستقبال. والتنظيم الداخلي. وتوزيع العمل بينهن. ولياقتهن في تعاملهن مع الحضور.وأضافت أن هناك العديد من الدورات المهمة للمنظمات منها دورة العمل الجماعي. دورة التعامل مع الآخرين. دورة تنظيم الحشود. دورة إعداد القادة، إضافة إلى أهمية توفر الالتزام في المنظمة، مع العلم أنها استغنت عن منظمتين في المنتدى، لعدم التزامهما بآليات العمل لأن عمل المنظمات لايحتمل المجاملات. بل يعتمد على حسن الآداء . وفيما يخص اتهام الإعلاميات للمنظمات بالتنظيم السيئ، كشفت ندى حماد أن مسؤولية التنظيم تتعلق بتنظيم القاعة النسائية من الداخل والممر الخارجي المؤدي إلى المطعم. وفي حالة تواجد الوفود المشاركة فإنه يتم إخلاء المكان للتسهيل والفصل بين الرجال والسيدات. وتابعت «في ذلك الوقت تم تجميع الإعلاميات في الممر لعمل اللقاءات الصحفية. حيث تم الشرح لهن بأن الممر مخصص لمرور الوفود إلا أن الإعلاميات رفضن ترك المكان. وتطاولن على المنظمات، وماكان منا كجهة تنظمية إلا التزام الصمت لضمان عدم تفاقم الموقف». وأوضحت المنظمة بشاير سلام أن هذه المشاركة الأولى لها في تنظيم منتدى جدة الاقتصادي. ولكنها شاركت في تنظيم العديد من الفعاليات المختلفة. وحاصلة على دورة قادة الفرق التطوعية للأعمال الإغاثية. وأشارت إلى أهمية وجود مواصفات معينة في المنظمات منها أن تكون شخصية اجتماعية. ومتقبلة للنقد. ومتحدثة تتسم بالباقة . وأضافت المنظمتان غيداء عريجة. وبشاير خان وهما المسؤولتان عن الأجهزة الذكية التي تم توفيرها للحضور. أنه تم إضافة برنامج على الأجهزة لتسهيل استخدام الإيميل. ومواقع التواصل الاجتماعي. والعديد من الخدمات الأخرى .وبينت المنظمة هديل أحمد السريحي أن هناك شروطا معينة يجب توافرها في المنظمات منها: الجدية. والالتزام. وأن يكون هدفها من الاشتراك في مثل هذه الفعاليات هو اكتساب الخبرة والتعلم والأمانة. والحرص على تمثيل الفتاة السعودية بشكل جميل ولائق. خصوصا أن هذه الفعاليات عالمية. وأشارت إلى اتهام بعض الإعلاميات لهن بالتنظيم السيئ ؛ وذلك لعدم اهتمامهن بتطبيق النظام في حين طلب منهن الابتعاد عن الممر في وقت الغداء. حيث أن هناك وفودا فرفضن إخلاء المكان. وتم اتهام فريق المنظمات بالعمل غير المنظم. وفي السياق نفسه، أضافت ذكرى العطاس أن معظم المشاكل التي تمت مواجهتها في المنتدى الاقتصادي كانت من الإعلاميات لما يسببنه من عائق في الحركة. وأيضا في التنظيم للحصول على السبق الصحفي أو الصورة. حيث تم اتهامهن بأنهن منظمات غير جيدات. مع العلم أن الحضور أشادوا بتنظميهن الجيد.