بيروت - وكالات: استضاف رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي, أمس, "مجلس وزراء الاطفال" لمناسبة عيد الطفل, الذي يصادف غداً الجمعة, بمبادرة من المجلس الأعلى للطفولة في وزارة الشؤون الاجتماعية, واستمع إلى طروحاتهم بشأن الوضع اللبناني من مختلف جوانبه. وشارك في الجلسة 30 طفلاً يمثلون مختلف الفئات والأعمار والمناطق والطوائف اللبنانية, إضافة الى اطفال من عدد من الدول العربية, حيث جلسوا في المقاعد المحددة للوزراء داخل قاعة اجتماعات مجلس الوزراء. وانضم الى الجلسة أيضا 15 وزيرا من الحكومة إلى جانب نائب لبناني. وذكر بيان لمكتب ميقاتي ان رئيس الحكومة تمنى في بداية الجلسة "ان تكون الأيام المقبلة أكثر سعادة ومحبة واطمئناناً وسلاماً وراحة بال بين جميع اللبنانيين". واضاف مخاطباً "الوزراء الاطفال", "عقدنا هذا الاجتماع للاستماع الى هواجسكم ولنستمع منكم أكثر مما ستستمعون منا, لأننا نحن سلطة تنفيذية, ونريد أن نسمع منكم ماهية الأفكار التي تملكون, لأن أفكاركم حتماً هي أفكار مهمة جداً ولا بد من أخذها بعين الاعتبار دائماً". وقال "تعلمون أننا نمر في ظروف صعبة, لكن يجب ألا تشكل في أي شكل من الأشكال عائقاً أمامكم بل عليكم تجاوزها, لأن الانسان يخرج من الازمات أقوى بكثير, وبإذن الله وفي ظل وجود شباب لبنانيين يملكون الطموح والاصرار والتصميم على تحقيق الحلم اللبناني الذي نحلم به جميعاً, فحتماً سنصل الى المبتغى الذي نريده". وشدد على أن "أهم شيء هو أن نستمر في وحدتنا ووحدة لبنان وأن نبقى متماسكين يداً واحدة تحت العلم اللبناني". وقال وزير الإعلام في "مجلس وزراء الاطفال", جيروم صليبا, إثر انتهاء الجلسة, إن "الوزراء الأطفال" طرحوا وناقشوا قضايا وحقوق الأطفال, "حيث سُئل الرئيس ميقاتي بشكل أساسي عن السلم الأهلي ودور الدولة في تعزيزه لتمكينهم من العيش في وطن آمن يحفظ كرامتهم وسلامتهم.. واستنكروا عمليات الخطف التي بدأت تطال الأطفال أخيراً". واضاف ان "الأطفال ناشدوا السلطة السياسية تأمين الاستقرار والسلم الأهلي".