بيروت - "السياسة": لا تزال قضية الاعتداء على المشايخ ترخي بظلالها على الساحة الداخلية في لبنان وسط تزايد المخاوف من شبح الفتنة. وفي هذا السياق, رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب أمين وهبي أن الاعتداء على المشايخ مشروع فتنة في ظل التوتر المذهبي وما نشهد في سورية وإصرار النظام على تصدير ما يحدث في سورية إلى الساحة اللبنانية, وبالتالي يجب على كل اللبنانيين بذل الجهد الكافي لدرء الفتنة. وأضاف "إن القوى المرتبطة بالنظام السوري لها مصلحة بذلك, وعلى العقلاء التنبه للأمر, لأن ما يجري ليس لمصلحة اللبنانيين ودائماً هناك رغبة لتصدير الفتنة إلى لبنان". وقال: "حتى لو استطعنا محاصرة ما حدث, فلا أستبعد أن تطل الفتنة برأسها من جديد, ودائماً هناك إصرار من الفريق الآخر على نقل الفتنة من منطقة إلى أخرى, تارة في الشمال وطوراً في عكار وصولاً إلى الاعتداء على المشايخ". من جهته, اعتبر عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش ان "الفتنة قائمة منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري, ولكن ما زال هناك حذر في تنفيذ معالمها", مشيراً الى ان "القرار الأمني والشجاع يمكن ان يتخذه "حزب الله" على مستوى القيادة بالذهاب والتفاهم مع مكونات المجتمع اللبناني وتسليم السلاح".