الوضع في البلد أشبه بلعبة «فن رن»، والحكومة تلعب «فن رن» حتى الآن، انها تركض فقط بهدف التسلية، لا خطة موجودة ولا هدف،المهم ان الاستمرار في اللعب، «النط» فوق الحواجز، تجتاز المرتفعات، وتصل الى خط النهاية، لكن الفرق ان لعبة «فن رن» تنتهي بثوان، في حين ان «فن رن» الحكومة عليه ان يستمر في الركض واجتياز العقبات لاربع سنوات، ووفقا لحالة الحكومة، فان الامور لا تبشر بالخير. الحكومة تلعب «فن رن» ومع ذلك فهي ما زالت في المركز الاخير، رغم لعبها المستمر، وهذا راجع بالطبع الى قلة لياقتها، وسوء الامكانات، وقلة المواهب، مواهب لاتصلح فقط للوزارة، بل حتى لبرنامج «اراب ايدول» وهي غير قادرة على ادارة بقالة في بر الوفرة، فما بالكم بوزارة؟! وزير التربية يعطي كلاما انشائيا لامعنى له عن الخطة والمناهج والتخطيط، وهو الذي كان سيستقيل قبل ايام، ثم اصبح وزيرا ورئيسا للمجلس الاعلى للتعليم، مما يعني ان «لنية» تقديم استقالة بركات وامتيازات، ووزير المالية كل يوم عنده رقم، والارقام عنده ببلاش، فجأة قال لنا ان كلفة قانون اسقاط القروض اربعة مليارات، بعد ان كانت مليونين ثم ثلاثة ثم 300 مليون، وبقية الوزراء يمارسون دورهم المعتاد في السفر بالطائرات الخاصة. أما وزير البلدية، فاكتشف فورا ان انجاز المجلس في شهرين يوازي انجاز المجلس في خمس سنوات (سابقة)، ومع انه لم يقل لنا ماهو انجاز المجلس بو شهرين، مقارنة مع بو خمسة، الا انه ما فهم من كلامه، ان نصف النواب الجالسين في المجلس لم يفعلوا شيئا في خمس سنوات، يعني ببساطة الوزير اراد أن يمدح فذم النواب! أيها الشعب الكريم، دعوكم من مخلفات المجلس، و«جابلو» لعبة «فن رن» لعله اخيرا يحصل كويتي على بطولة العالم في اللعبة، ويرفع اسم الكويت في المحافل الدولية! بس ماعندي شي... جعفر رجب [email protected]