الراشد: على أولياء الأمور دعم أبنائهم للتعبير عن أنفسهم * حمود الروضان: الأنشطة تنمي لدى الشباب الحس بالمسؤولية وتدربهم على خوض غمار الحياة دارين العلي شهدت خيمة طيبة في فندق الموفنبيك المنطقة الحرة وعلى مدى الأيام ال 3 الماضية المعرض الخيري «C'est la vie» الذي نظمه مجموعة من الشباب بجهود خاصة ولكن متميزة بهدف رسم الفرحة على وجوه أطفال بيت عبدالله، حيث يعود ريع المعرض بالكامل لهؤلاء الأطفال المرضى الذين يحتاجون لكل رعاية واهتمام. وقد افتتح المعرض يوم الخميس الماضي برعاية النائب السابق روضان الروضان الذي أثنى في حديث ل «الأنباء» على الجهد الذي قام به الشباب، معربا عن فخره واعتزازه بما قدموه في المعرض الخيري الذي يعود ريعه لمؤسسة إنسانية بهدف إسعاد أطفالها. وقال ان الشباب في كل المعارض المشابهة يستحقون الثناء لما يبدونه من حب للعطاء والمنافسة وإظهار ان الشاب الكويتي يعمل في سبيل تحقيق دوره في المجتمع، متمنيا لهم التوفيق لاسيما انهم جيل المستقبل الذين سيبنون الوطن بإنجازاتهم. ولفت إلى ان الحكومة تحاول منذ زمن ان ترعى النشاطات الشابة والمشاريع الصغيرة، مشيرا الى انها منذ 3 سنوات بدأت فعليا بتقديم العون لهؤلاء الشباب، ذاكرا ان هذا التفاعل بدأ يؤتي ثماره من خلال إنجازات الشباب الكثيرة سواء فيما خص المشاريع الصغيرة او غيرها، لافتا الى ان ما يقيمه الشباب اليوم لابد ان يلفت النظر ما سيشعره بأهمية ما يقوم به. وأشاد بدور وسائل التواصل الاجتماعي بانتشار أفكار هذه المعارض والأنشطة بين الشباب ما يسهل الوصول إليها والمشاركة بها، لافتا إلى ان الشباب الكويتي سيكون له دور اكبر في المستقبل في هذه المجالات وسنشهد تنافسا حقيقيا بين الشباب في الإبداع والانجاز. وقد حضر حفل افتتاح المعرض الذي نظمه فريق عمل يتألف من 30 شابا وشابة لا تتعدى أعمارهم ال 16 عاما، عدد من أولياء أمورهم للاطلاع على ما أنجزه أبناؤهم، حيث قالت ناهد الراشد والدة رئيسة الفريق راحيل الروضان انها سعيدة جدا بما شاهدته في الواقع إذ استغل الأبناء طاقتهم بأمور إيجابية تعود لفعل الخير. ولفتت إلى أهمية دور الأهل في هذه الفترة الحساسة من العمر لدى الشباب المتحمس، مشيرة إلى أهمية الدعم الذي يقدمه أولياء الأمور للأبناء لسلوك الطريق المناسب وللتعبير عن أنفسهم بالأساليب التي تظهر شخصيتهم مع منحهم الثقة وتشجيعهم للقيام بتنفيذ الأفكار البناءة التي تجول في خواطرهم. وأعربت عن سعادتها بأن بنتيها راحيل ونورة شاركتا قي هذا النشاط الخيري، متمنية ألا تكون المرة الأخيرة لهما، معتبرة ان الطريق طويل أمامهما وانها ستكون دائما إلى جانبهما لتقديم المساعدة. وحول فترة التحضير للمعرض لفتت الى انها بذلت جهدا في محاولة التوفيق بين دراستهما ونشاطهما الاجتماعي خصوصا ان الفترة السابقة كانت فترة امتحانات لذا عملت على وضع برنامج للدراسة والعمل وقد أثمر نتائج ايجابية مميزة. بدوره، قال رئيس مجموعة الروضان حمود الروضان وهي من الشركات الراعية للمعرض ان الاهتمام بدعم هؤلاء الشباب هو الدافع لرعاية المعرض، مشيرا إلى أهمية هذه الأنشطة التي تنمي لدى الشباب الحس بالمسؤولية وتدربهم على خوض غمار الحياة وتساهم في بناء شخصياتهم لما فيه خيرهم وخير مجتمعهم. وأعرب عن سعادته بالنتائج التي حققها الشباب، متمنيا لهم دوام التوفيق والاستمرار بهدف القيام بالأفضل، مثنيا على تفكيرهم الإنساني الخيري إذ شددوا على ان يعود ريع المعرض لبيت عبدالله المؤسسة التي ترعى الأطفال المرضى بالسرطان. وقد استمر المعرض الذي يحوي 67 جناحا لمدة 3 أيام وتنوعت معروضاته بين الملابس والإكسسوارات والهدايا والأشغال اليدوية والحلويات والمأكولات وتنوعت أنشطته بين عدة فقرات تم تقديمها خلال أيام المعرض ال 3 باستضافة إحدى الفرق الغنائية بالإضافة إلى دعوة الموهوبين لاعتلاء المسرح وإظهار مواهبهم مهما كانت، كما استضافت إحدى الفرق الراقصة كما تم في اليوم الأخير للمعرض الإعلان عن الجناح الفائز بجائزة أفضل جناح والإعلان عن حجم المبلغ الذي تم جمعه لصالح بيت عبدالله.