قال محمد سعد العلمي سفير المملكة المغربية ومندوبها لدى الجامعة العربية: إن القمة العربية ال24 ستناقش ثلاثة محاور: أولها تطوير وإصلاح الجامعة العربية، وثانيها المسألة السورية وتطوراتها وتداعياتها والموقف العربي الموحد إزاءها، وثالثها القضية الفلسطينية والخطة الجديدة التي يمكن اعتمادها من أجل تفعيل مسلسل السلام ودعم الكفاح الوطني الفلسطيني من أجل نيل الشعب الفلسطيني حقوقه. وأضاف السفير العلمي في تصريح ل «العرب» أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي انعقد على مستوى وزاري، وناقش عددا من المواضيع المهمة المسجلة في جدول أعماله، موضحا أن المجلس آلية للتنسيق والتشاور على المستوى العربي في المجالات الاقتصادية والاجتماعية؛ حيث إن هناك إحساسا عميقا بأن عمل الجامعة لا ينبغي أن يركز على الجوانب السياسية وإنما ينبغي أن يهتم وبالأساس بمجال تنسيق السياسات الاقتصادية والمالية. وبيّن العلمي أنه من الطبيعي أن يكون من بين المواضيع التي نوقشت يومي الخميس والجمعة الماضيين مسألة السوق العربية المشتركة والعمل على بلوغ هذا الهدف في أفق قريب 2015، وفي هذا السياق تمت مناقشة العوائق غير الجمركية التي تعيق المبادلات بين الدول العربية. وقال السفير المغربي: إن المجلس الاقتصادي والاجتماعي سيرفع عددا من مشاريع القرارات التي ينتظر أن تبت فيها القمة في هذا الأسبوع، بينما هناك قضايا أحيلت على الدورة المقبلة للمجلس. وزاد: في هذا الإطار تمت الموافقة على إقرار خطة عربية لرفع الأمية عن المرأة العربية وهو موضوع حيوي؛ حيث إن دراسة أنجزت وخطة متكاملة تم التوافق حولها لتكون وثيقة استرشادية لجميع الدول العربية في هذا الباب، بالإضافة إلى مواضيع تتعلق بتطوير الصناعات الصغرى والمتوسطة. وأكد السيد السفير، أن المغرب يقوم بواجبه كجزء من الأمة العربية وفعال على مختلف المستويات سواء اجتماع الخبراء والوزر اء، ويتقدم بوجهات نظره في كل القضايا المطروحة وتقابل بالتقدير.