يبدو أن واقع القرية فرض نفسه على أهالي الحي الرغبة في الاستمتاع بمزايا القرية، معتمدين على صلة القرابة بين كثير منهم «أبناء عمومة»، فتجدهم معا في جميع المناسبات، فيما تتلاصق المنازل سويا، مما يجعل الأمر أكثر سهولة في التواصل، خاصة في المناسبات ليصبح المسجد هو ملتقاهم.