استعاد الجيش البورمي أمس السبت، السيطرة على مدينة ميكتيلا بوسط بورما التي فرضت فيها حالة الطوارىء بعد ثلاثة أيام من أعمال العنف بين البوذيين والمسلمين، مما أسفر عن سقوط 20 قتيلا على الأقل. وأرسلت نحو خمسين شاحنة عسكرية إلى هذه المدينة الصغيرة الواقعة على بعد 130 كلم من العاصمة نايبيداو والتي بدأت تستعيد أنفاسها وتنظف شوارعها من الركام بعد أن سيطر عليها رجال مسلحون بالعصي والسكاكين0 واحترقت أحياء بأكملها وعدد من المساجد في المدينة وامتلات الشوارع بالجثث المتفحمة، وحتى مساء أمس الأول الجمعة كان الوضع خارجًا عن سيطرة قوات الأمن كما يبدو. إلى ذلك، ارتفعت حصيلة قتلى الحريق الذي اندلع أمس الأول الجمعة في مخيم للاجئين البورميين في شمال تايلاند، وكانت حصيلة رسمية سابقة أشارت إلى مقتل 30 شخصًا في الحريق. وقال نارومول بارافات حاكم ولاية ماي هونغ سون: «الحصيلة الاخيرة التي استطعنا تأكيدها عبر أجهزة الاتصال اللاسلكي هي 42 قتيلا»0 مشيرًا في الوقت نفسه الى أن هذه الحصيلة مرشحة للارتفاع مع تقدم عمليات البحث بين الأنقاض، وبحسب مسؤول تايلاندي فان «غالبية القتلى هم من النساء والمسنين والأطفال» 0 مؤكدًا أن عدد الجرحى يناهز «200 شخص»، واندلع الحريق بعد ظهر الجمعة الماضي في مخيم ماي سورين الذي يستضيف قرابة أربعة آلاف لاجىء في ولاية ماي هونغ سون وقد تمت السيطرة على الحريق بعد ساعتين، والجدير بالذكر أن هناك عشرة مخيمات للاجئين في تايلاند على طول الحدود مع بورما.