- عزالدين عبده أثنى سعادة السيد عبد الله بن حمد العطية رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية بمبادرة تضامن المرأة القطرية مع شقيقتها السورية، وقال في تصريحات ل الشرق: هذه وقفة نفسية واجتماعية لدعم المرأة السورية في وقت ضيق ووقت الشدة وهي مبادرة إيجابية جداً وأرجو أن تعمم على كل المستويات والبلاد". وأضاف:" دولة قطر دعمت الشعب السوري بكل ما تستطيع أن تدعمه به، ودولة قطر من أهم الداعمين للشعب السوري، وهذا اليوم أول غيث في دعم المرأة السورية بشكل خاص، فشعب قطر يقف مع الشعب السوري بكل ما تجود به النفس". واختتم بقوله:" سمو الأمير المفدى وضع كل جهده وكل مقومات دولة قطر لدعم الشعوب العربية ولرفع مستواها وللوقوف معهم". من جهته أكد الدكتور علي محيي الدين القره داغي أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين سعادته بهذه المبادرة وأن هذا ما عهده من أخواته القطريات اللاتي يتسابقن دوما على الأعمال الخيرية. وأضاف في تصريحات خاصة ل الشرق خلال فعاليات "يوم تضامن المرأة القطرية مع المرأة السورية"، الذي أقيم بالنادي الدبلوماسي أن هذا التضامن أتى من خلال هذا المؤتمر مما زاده اهتماماً بالأمر، والتضامن مع المرأة السورية ليس في يوم واحد بل إنه سيكون دائما لأن السوريين يستحقون أكثر من ذلك". وشدد على أن المرأة هي الأم والزوجة والأخت والبنت وما من شهيد أو جريح إلا وله أم وأخت وربما زوجة تبذل الغالي والنفيس من أجل الوطن السوري والثورة السورية، معتبراً أن أقل ما يقدم لهن هو دعمهن مادياً واجتماعياً وغيرها. وأكد أن الدعم المالي والاقتصادي سيعقب مثل هذا المؤتمر للأخوات السوريات من خلال الجمعيات الخيرية وأن جمعية قطر الخيرية قد فتحت حساباً بنكياً خاصاً لاستقبال الدعم الخاص بقضايا المرأة السورية. ووجه نداءً باسم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن يتجه جزء كبير من الأموال الخيرية لتأهيل المرأة التي تعرضت للاغتصاب وغيرها. وجدد الفتوى التي تؤكد أن دعم الشعب السوري الآن فريضة شرعية وضرورة قومية وإنسانية وفطرية. فيما أبدى سفير الإئتلاف السوري بالدوحة السيد نزار الحراكي سعادته بهذا الدور الذي قامت به النساء القطريات، مشيداً بالدور الذي تبذله المرأة السورية في الدفاع عن أرضها وثورتها وأنها أصبحت تحمل السلاح جنباً إلى جنب مع الثوار، ولم تترك دورها أيضاً في الصفوف الخلفية التي فيها تعالج الجرحى والمصابين. وقال في تصريحات للشرق:" أبرزت الأخوات القطريات هذا الدور وأقمن لهن فعالية خاصة بهن ونحن نشكرهن على ذلك لنشعر أن القطريين والسوريين أسرة واحدة، كما أن هذه المناسبة تتزامن مع يوم المرأة وعيد الأم لذا نقول لهن جميعاً كل عام وأنتن بخير". من جانبها أكدت الدكتورة عائشة المناعي نائب رئيس البرلمان العربي أن دعوتها لعقد أولى جلسات البرلمان العربي في سوريا بعد أن تنتصر الثورة على الأسد وتعود إلى أهلها، ليس أمراً جديداً. وقالت للشرق ان البرلمان العربي مقره أصلاً في دمشق منذ عقدت القمة العربية في بغداد أوائل الألفية الثالثة التي أقرت بإنشائه، وأنه تم اتخاذ مقر للبرلمان في العاصمة السورية دمشق وأنه مازال قائم حتى الآن إلا أن أحداث الثورة في سوريا عطلت أعماله فاضطر الأعضاء الى نقل عملهم إلى مقر الجامعة العربية لحين انتهاء الثورة ووقتها سيعاودون نشاطهم بكل أريحية. وعلى صعيد موقع المرأة السورية من اجتماعات البرلمان العربي، أكدت أن البرلمان يتكلم ويهتم بالشعب السوري كله وليس المرأة فقط، لأنه صوت الشعوب وضد أي حاكم أو رئيس ينكل بشعبه كما يفعل بشار الأسد. وأضافت أن بالبرلمان العربي لجنة خاصة بالشئون الاجتماعية والمرأة والطفل والشباب، تقوم بدورها حالياً بالاهتمام بقضايا المرأة السورية. فيما أكدت السيدة سهيلة آل حارب صاحبة مبادرة يوم تضامن المرأة القطرية مع المرأة السورية، أنها فكرت في المبادرة وقتما كانت تشاهد التلفاز ونشرات الأخبار وتأثرت بالمعاناة التي لاقتها المرأة السورية على أيدي بشار الأسد ونظامه وجيشه. وقالت ل الشرق:" تخيلت نفسي مكانها.. سألت نفسي كيف تتعرض هذه المرأة لما تتعرض له وهي التي كانت معززة مكرمة في بيتها، ثم فجأة تصبح مشردة.. ما ذنبها فيما يحدث حتى ينكل بها بالصورة التي نراها". وأضافت قدم العالم كله خدمات مالية وسياسية ومعونات وغيرها للثورة ولكن المرأة السورية لا تحتاج فقط لهذا، بل تحتاج لوقفة ولكلمة ولمن يلفت انتباه العالم لما تمر به، وأنها ينكل بها لمجرد أنها طلبت أن تعيش إنسانة لها كرامة . المزيد من التفاصيل بالشرق غد الأحد