الدوحة — بوابة الشرق شاركت أكاديمية المها في تحديات الشرق الأوسط للرياضيات، وهي عبارة عن منافسات على شبكة الانترنت لتعليم المشاركين أبرز مهارات الرياضيات في أجواء تنافسية ممتعة، حيث تستغرق المنافسات يومين، يتم التركيز فيهما على مهارات مختارة في علم الرياضيات، وقد اختيرت الطالبة نوف طارق من أكاديمية المها للبنات في الصف الثامن كسفيرة عن منطقة الشرق الأوسط في المنافسات التعليمية للعام 2013 حيث تم اختيار شخصيتين فقط من منطقة الشرق الأوسط كسفيرين للمنافسات التعليمية للعام 2013، هذا وقد تم اختيار الطالبة نوف لما لها من سجلات أكاديمية متميزة على المستوى الأكاديمي والسلوكي ودور إيجابي تجاه الحياة المدرسية. وتعتبر مسابقة التعليم العالمية (worldeducationgame) هي العلامة العالميّة المسجّلة لتعليم الرّياضيّات والعلوم عبر الإنترت لملايين الطّلبة من آلاف المدارس على مستوى العالم، وهو أكبر حدث تعليمي عبر الإنترنت، ومن جانبها تحرص أكاديميّة المها على مشاركة طلبتها في مثل هذه المنافسات الدولية لبناء الثقة الأكاديمية لدى طلابها وتمكينهم من الانخراط بشغف في عملية التعلم. وتأتي مشاركة المها في هذه المسابقة في إطار جهود اكاديمية المها لاكساب الطالبات العديد من المهارات واكتساب الخبرات من خلال المسابقات خاصة وان الاكاديمية تنفيذ مشروع التعليم الاكتروني وذلك بالعمل على استخدام الكمبيوتر كوسيلة تعليمية كما ان الاكاديمية تقوم باكساب الطلاب مهارات العمل على استخدام جميع برامج الكمبيوتر. ومن جهة اخرى اشارت مديرة التخطيط الاستراتيجي باكاديمية المها الى ان أكاديمية المها تنفذ العديد من البرامج منها برنامج العادات السبع للقيادة حيث عملنا في أكاديمية المها على تطبيق هذه العادات ببصمة خاصة من خلال تأصيلها وربطها بالقرآن الكريم والسنة النبوية، حيث ان هذه العادات في حقيقتها سنن كونية اجتماعية تعمل على غرس عادات النجاح في نفوس من يطبقها. وقالت ان أكاديمية المها مؤسسة تربوية تعليمية رائدة، تقدم لطلابها تعليماً نوعياً متميزاً، بحيث تهيئ طلابها ليكونوا قادة ناجحين وأعضاء فاعلين في مجتمعهم حيث تعمل على تنمية كل فرد منهم بتقديم منهج علمي "أكاديمي" وتربوي متطور، يوفر تعلما فاعلا مبنيا على مهارات التفكير في بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تتسم بالعلاقات الإنسانية الإيجابية والتعاطف البناء، وتوفر مصادر معرفة متعددة ومتنوعة، مع التركيز على التقنيات الحديثة ووسائل الاتصال الأخرى. وتركز على الأبعاد الاجتماعية والتواصل التعليمي البناء من خلال اعتماد آليات التعلم الذاتي والتعلم التعاوني. وأضافت أن أكاديمية المها مؤسسة تربوية تعليمية رائدة، تقدم لطلابها تعليماً نوعياً متميزاً، بحيث تهيئ طلابها ليكونوا قادة ناجحين وأعضاء فاعلين في مجتمعهم حيث تعمل على تنمية كل فرد منهم بتقديم منهج علمي "أكاديمي" وتربوي متطور، يوفر تعلما فاعلا مبنيا على مهارات التفكير في بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تتسم بالعلاقات الإنسانية الإيجابية والتعاطف البناء، وتوفر مصادر معرفة متعددة ومتنوعة، مع التركيز على التقنيات الحديثة ووسائل الاتصال الأخرى. وتركز على الأبعاد الاجتماعية والتواصل التعليمي البناء من خلال اعتماد آليات التعلم الذاتي والتعلم التعاوني.