تاريخ النشر: 2013-03-24 (All day) اليوم لدينا تحديات جديدة وخطيرة جدا يتزعمها الأخ أحمد عيد، وإن صدقت التداولات المتعلقة بهذه التحديات فلابد من حل قانوني لحل الاتحاد قبل أن تتضرر سمعة رياضة البلد. فالزميل المبدع سلطان الرديف كتب بالأمس موضوعا مهما للغاية وحساساً أيضا عن هذه التداولات حول موقف اتحاد الكرة من مرشح الوطن الدكتور حافظ المدلج لمنصب رئاسة الاتحاد الآسيوي، لكن الأخ أحمد عيد كالعادة رفض التعليق على تلك التداولات وكأنه يؤكدها، ويعطي مساحة أكبر لتأكيدها، فيما كان بإمكانه أن يقول إن هذه التداولات غير صحيحة ونحن مع مرشح القيادة والوطن، لكن الواضح من سياق الامتناع عن التعليق أن رئيس اتحاد الكرة قد تصرف منفردا دون تنسيق مسبق مع القيادة الرياضية في مثل هذه المواقف الرسمية التي تستوجب توحيد المواقف، أو حتى قد تشاور مع زملائه أعضاء اتحاد الكرة، وهذا الاحتمال هو الراجح من حيث سياق دلالات الرفض اللفظية، وأن عيد على استعداد أن يرشح سلمان بن إبراهيم على حساب المدلج. وما كتبه الزميل بدر الرويس أيضا في عكاظ قبل ثلاثة أيام هو تأكيد لهذا التفرد وامتداد لتلك التداولات الخطيرة. فالزميل بدر كشف عن أن هناك خلافاً كبيراً جدا بين أعضاء اتحاد الكرة مع الأخ أحمد عيد بعد أن استفرد الأخير بترشيح نفسه وزميله في النادي الأهلي الدكتور عبدالرزاق أبو داود لجائزة الاتحاد القاري دون موافقة أعضاء الاتحاد أو قبولهم بذلك، حيث يرى الأعضاء أن هناك من هو أحق من هذا الثنائي وأن أحمد عيد لم يأخذ برأيهم خصوصا أن هناك الكثير ممن خدموا رياضة الوطن بشكل أفضل وأكثر نفعا من أحمد عيد والدكتور عبدالرزاق أبو داود. والأخ أحمد عيد في كل الأحوال على خطأ ويجب أن يعيد حساباته جيدا في هذا المسار، فالدكتور حافظ المدلج ليس مرشح الهلال كي يتجاهل مسألة تأكيد دعمه ويقول لم يحن وقت الإجابة، بل إن الدكتور حافظ المدلج هو مرشح الوطن والقيادة، ووحدة الصف وتوحيد المواقف داخل الاتحاد مطلب أساسي وليس التفرد بالرأي والاستفراد بالقرارات والتفرغ لمواجهة الهلال والاعتقاد أن ترصده وزرع العقبات أمامه هي المهمة الأهم. فيا أحمد عيد لاتعرض سمعة اتحاد البلد للضرر وتخلق مساحة أكبر للصدع والتفكك داخل أسرة كرة القدم السعودية.