ساهمت المستشفيات الكبري بالتأكيد في تبديد مخاوف المراجعين كبارًا وصغارًا من نتائج الأشعة والتحليل!، والذي يحدث الآن أن المراجع للمستشفى بات يفكر أولاً في المكان الذي سيركن فيه سيارته، والمكان الذي سيركن فيه أولاده إن هو اصطحبهم معه، والدور الذي ينتظره، إن جاء عليه الدور، هذا في رحلة الذهاب وأثناء الجلوس في غرفة أو صالة أو برحة الانتظار، وفي الطريق للمنزل قال لي وهو يطمئنني على الوضع مثلما طلبت منه: الحمد لله ذهبت مبكرًا وعثرت على مكان للركن، وجاء الدور قبل انصراف الطبيب، ونام الولد الصغير ولم يحدث إزعاجا لوالدته وللمرضى المنتظرين، قلت: ونتائج الأشعة؟ قال: سأعرفها غدًا!!. خليييييل