متابع ل د. عبد الرحمن العرابي ماأشبه إيران بإسرائيل فكما أن وعد بلفور زرع دولة يهود في منطقتنا فكذلك إتفقت قوى الغرب على زرع دولة الروافض بيننا عندما تربى الخميني في فرنسا ثم بعثوا به في طائرة خاصة من باريس إلى طهران بعد رحيل الشاه آخر السبعينات وكما قال الشيخ أبوبكر الجزائري وهو يحذر من الثالوث الخطير قي حقبة الثمانينات عندما سرد عبر التاريخ التناغم الواضح بين المجوس والنصارى واليهود للتصدي لبني الإسلام فإيران وإسرائيل أجبن من أن تحركا حجرا ساكنا دون تلقي الضمان والدعم من قوى الغرب المهيمنة على منطقتنا منذ زمن الاستعمار وهي تمهد اليوم لإشعال حرب رابعة في الخليج بطلتها هذه المرة إيران وهذه القوى الغربية تلعب معنا نفس اللعبة المتكررة من تخويفنا بالنووي مثل ما حدث في حربها مع صدام وحربها ضد الإرهاب ولكن رجاءنا في المولى الحفيظ أن يحمي ديارنا ويبطل كيدهم الخفي وحقدهم الدفين فالله مولانا وهو نعم المولى ونعم النصير. د. العساف ل البتول الهاشمية كلما كان باني المدينة أصيلا وفذا وقارئا جيدا للتاريخ والمستقبل كلما كان قادرا على بناء المدينه والتاريخ يشهد فكل المدن المشهورة إكتسبت شهرتها من أسماء وأبطال عاشوا معها أجمل قصيده إيجابا وسلبا يجب ان يكون فكر المخطط موجها لخدمة سكانها فسكانها جزء من الوطنتحياتي للمارين والقادمين والراحلين والناظرين ..ومازلنا ننتظر البشاير. ناصح أمين ل أنس زاهد هل تريدنا أن نستنجد بالغرب ونتمذهب بأفكاره حتى ننجو من الخطر الإيراني والهيمنة التركية كما وصفتهم ثم من قال لك أن الفرس امبراطورية عظيمة أنسيت انهيارهم السريع أمام جيش خالد بن الوليد استجابة لدعوة نبينا الكريم على ملكهم كسرى «مزق الله ملكه» ثم أن الأتراك ماعرفهم التاريخ إلا بخلافة الإسلام العثمانية فمناطق العرب وإيران وتركيا عاشت في سلام وعز ومجد تحت راية الإسلام الخالدة وما أصابها الفراغ والتمزق إلا لما تدخل الغرب الحاقد في شؤونها وهل نسيت ربيب فرنسا «الخميني» عندما حطت طائرته بطهران قادمة من باريس بعد رحيل الشاه, تريدنا أن ننحي الدين جانبا في سياستنا وأنت والعالم سمع البارحة كلام حاخامات اليهود لأوباما أنه جاء في زمن المسيح. لا عز للعرب وللإيرانيين وللأتراك وشعوب المنطقة إلا بدين محمد الذي هو رحمة للعالمين ولن يهنأ العالم بسلام ولن تطفأ نار الحروب إلا بجيش الإسلام وللغرب المسيحي نقول إذا جاء المسيح عيسى بن مريم فسيصلي خلف إمام مسلم في بيت المقدس ويكفينا قول ملككم هرقل في حواره مع أبي سفيان «لوكنت عنده- أي نبينا محمد- لغسلت عن قدمه» يا أنس ارفع رأسك فالمؤمنون أتباع النبي الأمي هم الأعلون إلى يوم الدين. عبد الإله ل د. أحمد العرفج (اشْكُر مَن أنعَم عَليك – وأَنْعم عَلى مَن شَكَرَك. إذَا سَألتَ لَئيمًا حَاجة، فسَلْهُ عَلى حِين غَفلة مِنه، فإنَّه إنْ فَكَّر عَاد إلى طَبعه، وإذَا سَألتَ كَريمًا حَاجة، فدَعهُ يُفكِّر، فإنَّه لا يُفكِّر إلَّا في خَير)..!يكفي البخيل من الذم هذه الكلمات للإمام علي رضي الله عنه بلغيث عسيري ل عبد الله الجميلي بسم الله والشكر لله أولاَ ولك استاذي الفاضل ثانياَ أن خصصت هذه الزاوية للحديث عن فريقنا التطوعي الذي لانبتغي من وراء إنشائه سوى الأجر والمثوبة من الله وأن يصلح الله شباب هذه الأمة وأن تحيا القيم الإسلامية المغروسة بداخل كل فرد من مجتمعنا الإسلامي اجتاحت رياح التغريب ابناءنا وجعلتهم يتخلون عن قيمهم الإسلامية النبيلة ونحن نراهن على أن القيم مازالت موجودة بداخلهم ونحن نسعى الى احيائها بداخلهم وأن يمارسوها في حياتهم اليومية وأن ينقلوها للأجيال المقبلة شرفنا بحضوركم لقاءنا التعريفي الذي عقد في يوم الأحد الفائت فالشكر لك ولكل من حضر ونخصك بالشكر مرة اخرى على مداخلتك الرائعة التي كان لها جميل الأثر في نفوسنا اخيراَ مداد إشراقة وميلاد لشباب طيبة الطيبة إختصكم الله بجوار المصطفى صلى الله عليه وسلم فلنحسن الجوار. قارئ ل سراج فتحي جزاك الله خيرا عن هذه التذكرة انا لا اختلف معك انه يجب ان يتعلم أبناؤنا كيف يكون الانتماء وكيف يكون الولاء والبذل والعطاء من أجل الدين ولله وحده,لكن يا اخي هذا كلام,, المطلوب اليوم في ظل هذه الاكراهات على الصعيد الاعلامي و الاجتماعي و الاقتصادي كيف نفعل هذا التعليم و كيف نمرر سيرة هذا الصحابي الجليل الى ابنائنا و يصبح قدوة لهم ويسلكون نهجه في الحياة,لا بد ان نبتكر وسائل جديدة ,فالرسول صلى الله عليه وسلم لما دخل المدينة,آمن وتمكن وآخى و هذه امور ثلاثة اساس كل عمل فقد امن بوضع اتفاقية و تمكن من بناء مسجد يتمكن اناس من خلاله من اداء ما فرض عليهم فيما اختلفوا فيه , و آخى العلاقات الاجتماعية ,فكي يتمكن الدعاة من ابتكار وسائل لتفعيل هده الاخلاق لابد ان توفر لهم الامان وأن تمكنهم من الوسائل وأن تفتح لهم باب الحوار والتعرف على التجارب الاخرى ففاقد الشيء لا يعطيه.