الوداعي: تعلقت بالزراعة منذ الصغر حتى أتقنتها باربار - محمد الجدحفصي تعلق المواطن البحريني السيد حسن الوداعي منذ صباه بالزراعة حتى تمكن من احتراف ذلك العمل واتقانه بمهارة عالية حيث لايزال يزاول المهنة التي أحبها وذلك في إحدى المزارع البحرينية بقرية باربار، وخلال لقاء قصير أجرته «الوسط» مع الوداعي أكد أن تربة البحرين خصبة وبإمكان زراعة الكثير من الثمار فيها: بداية؛ هل من نبذة بسيطة عنك؟ - سيد حسن الوداعي من قرية باربار وأمتهن عمل الزراعة الذي عشقته في إحدى المزارع البحرينية بباربار. ما سر عشقك للزراعة؟ - من المعروف أن المواطن البحريني متعلق كثيراً بالبحر والزراعة وهما العملان الأكثر انتشاراً سابقاً في البحرين وذلك هو سر عشق غالبية البحرينيين لهاتين المهنتين، وعن نفسي تعلقت بالزراعة منذ الصغر حتى أتقنت هذه المهنة. وما هي الثمار أو المنتوجات التي يمكن زراعتها في البحرين؟ - سابقاً كانت البحرين غنية بالأراضي الزراعية؛ لذلك كانت المحاصيل كثيرة والمنتوجات متعددة، أما في الوقت الحالي ومع التطور الكبير في وسائل الزراعة؛ فقد أصبح بالإمكان زراعة العشرات من أنواع الفاكهة أيضاً في البحرين. هل تجد اهتماماً بالزراعة في البحرين؟ - نعم فالكثير من المواطنين ومنهم من أعمل لديهم نرى أن لديهم الاهتمام الكبير بالزراعة ودعم المنتوجات المحلية وتشجيع الأيدي العاملة المحلية، وهذا انما يدل على أصل معدنهم وحبهم لأرض البحرين وشعبها. ما هي منتوجات ومحاصيل هذه الأيام من السنة؟ - الكثير من المحاصيل ومنها على سبيل المثال البوبر، الباذنجان، الطماطم، الملفوف، الغرنابيط. كلمة أخيرة توجهها عبر «الوسط»؟ - أنصح الشباب بعدم ترك مهن الآباء والأجداد، ففيها الخير والبركة وشكراً لكم. صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3851 - الأحد 24 مارس 2013م الموافق 12 جمادى الأولى 1434ه