إضافة ثالثة وأكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري أن قضية إصلاح وتطوير جامعة الدول العربية قضية مهمة وملحة ينبغي أن نوليها ما تستحق من اهتمام إذا كنا نريد للعمل العربي المشترك الانطلاق نحو آفاق جديدة وإذا كنا نريد للجامعة العربية أن تكون مؤسسة عصرية قادرة على التفاعل مع المستجدات والمتغيرات الإقليمية والدولية ومنسجمة مع متطلبات وتطلعات المواطن العربي ومواكبة للمناهج الجديدة في العمل المؤسسي الذي يقوم على الدراسة والتخطيط والفكر الاستراتيجي. وشدد على ضرورة مراجعة ميثاق الجامعة العربية وجعله أكثر استيعاباً للمتطلبات الجديدة وعلى ضرورة انتهاج السبل والوسائل التي تجعل من الجامعة العربية صوتاً للشعوب قبل أن تكون صوتاً للحكومات. ولفت الشيخ حمد بن جاسم الانتباه إلى ضرورة أن تهتم الجامعة العربية بمنظمات المجتمع المدني وأن تكون هناك إدارة متخصصة في الجامعة تتولى هذا الجانب وتخلق التجانس والتفاعل المطلوب بين العمل العربي الرسمي والشعبي. وأوضح أن الشأن الاقتصادي يأتي في مقدمة الاهتمام فالتعاون والتكامل الاقتصادي بين الدول العربية هو الطريق الأصلح والأسرع لتمتين الروابط وتعميق الصلات بين دولنا وشعوبنا وقيام نهضة عربية ترتكز على استثمار ثرواتنا الطبيعية وتنمية مواردنا البشرية وتحقيق أعلى معدلات التنمية في الصناعة والزراعة وتحديث التعليم وتطوير الخدمات الصحية مبيناً أن الوصول لهذا الهدف يستلزم مراجعة الوسائل والآليات والسياسات المتبعة حاليا وتفعيل دور المؤسسات الاقتصادية العربية القائمة واستحداث آليات ومؤسسات جديدة. // يتبع // 14:46 ت م فتح سريع