على مدى أربعة أيام من جلسات مؤتمر الحوار المنعقد في صنعاء برزت بشكل واضح وجود خطاب موحد لأعضاء مؤتمر الحوار الممثلين لأغلب القوى السياسية والقبلية وخاصة مندوبي حزب المؤتمر والإصلاح ، ولاحظ المتابعون الانسجام الواضح في جلسات المؤتمر بين قيادات الاصلاح والمؤتمر التي كانت في قطيعة منذ الأزمة. وكان أيضا الخطاب الموحد لقيادات المؤتمر والإصلاح حول ما يخص القضية الجنوبية، يكاد يكون موحدا بشكل كبير ، وهذا ما يؤكد المعلومات المتداولة التي تحدثت عن تنسيق مؤتمري اصلاحي قبل بدء مؤتمر الحوار في صنعاء. وهذا ما حدى بقيادات الإصلاح الى الموافقة على بعض الأسماء التي لا تنطبق عليها الشروط للدخول في الحوار مثل حافظ معياد والراعي وغيرهم ممن اتهموا بالمشاركة بقتل الثوار.