- لبنى شعلان ينظم المتحف العربي للفن الحديث حفلا ختاميا لمعرض نفرتيتي إن حكت يوم السبت القادم بمقره ، يتضمن ألعابا وموسيقى وعرض افلام مختلفة . وقد نجح معرضا نفرتيتي ان حكت و (دائما ابدا)، في جذب اعداد كبيرة من الزوار منذ افتتاحهما في منتصف شهر نوفمبر الماضي بمتحف العربي للفن الحديث ، ومن المقرر ان يستمر (دائما ابدا)، حتى 1 يونيو القادم. ويُسلطُ كلا المعرضين الضوء على أوائل الأعمال المعاصرة ويستكشف رواد الفن الحديث من العالم العربي. كما يسعى المعرضان إلى تعزيز منظور جديد للساحة الفنية ولتطوير المعرفة المحلية وللحوار العالمي عن الفن والثقافة. المتاحف العالمية ويستكشف معرض "نفرتيتي إن حكت" كيفية اكتساب عمل فني معين لمعان ووظائف متنوعة تُجسِّد العديد من السرديات الجديدة. ولقد ساهم التنقيب في الإسقاطات والأفكار التاريخية المتنازع عليها في تبلور المعرض مما أتاح الفرصة لجمع المجموعات المصرية في المتاحف العالمية ابتداءً من القرن التاسع عشر. وسلط المعرض الضوء على المراحل التي شهدتها الأعمال الفنية عبر الزمان والمكان، وساهم هذا في فك العلاقات المعقدة القائمة بين مثل هذه الأعمال والفنانين الذين أعدوا هذه الأعمال لأول مرة والمؤسسات التي عرضتها. ويُقدم المعرض 80 عملًا فنيًّا يرجع تاريخها من حوالي 1800 ق.م. حتى عام 2012. ويشمل المعرض القطع الأثرية والأعمال الفنية الحداثية، وأعمال 26 فنانًا معاصرًا دوليًا والتعاونيات (بما في ذلك الأعمال الجديدة التي كُلف يسري باسم بإعدادها)، وما يزيد على 50 وثيقة أرشيفية والمنشورات. ويُقدِّم معرض "نفرتيتي إن حكت" عدة أعمال فنية تاريخية منسوبة إلى الفترة الفرعونية والقبطية والإسلامية والاستشراقية وأعمالا من إعداد فناني العصر الحديث بمن فيهم أرماند (أرميناك أرزروني) وأونوري دوميي وممدوح محمد فتح الله ورمسيس يونان وغيرهم. الأماكن العامة كما يُقدِّم معرض "نفرتيتي إن حكت" كذلك أعمالًا من إعداد فنانين معاصرين بمن فيهم غادة عامر وآدم برومبرغ وأوليفر شنارين ومحمد سعيد البعلبكي وغيرهم. وتشمل أبرز الأعمال المعروضة العمل المسمى "صندوق التابوت" للفنان فيك مونيز (2010) والذي يظهر تأطير مصر في صورة المومياء؛ وشريط الفيديو "مذكرات مصر" ل وليام كانتردج (2010) الذي ينقب في تاريخ المجموعة المصرية في متحف اللوفر؛ و"الأهرام" ل طه بلال (2007) الذي يُجسد استخدام الأهرام في وضع مجموعة متنوعة من البرامج داخل الأماكن العامة. ويعكس معرض "نفرتيتي إن حكت" رغبة القيمَين على المعرض في تحدي آليات العرض البصري والأدبي الذي يتم من خلاله تقديم عمل فني معين بطريقة تقليدية ". ويعتبر معرض "نفرتيتي إن حكت" نتاج سنتين من البحث الأكاديمي الذي قام به القيمان على المعرض.. ومن المقرر ان يستمر معرض نفرتيتي ان حكت في معهد العالم العربي (باريس) في سياق مؤتمر أكاديمي يشارك في تنظيمه كل من متحف والمعهد الوطني لتاريخ الفن، ومن ثم سينتقل المعرض بعد ذلك إلى مركز الفنون الجميلة "بوزار" (بروكسل) وأماكن أخرى.