| حوار - حسين خليل | سطعت في سماء الإعلام وتميّزت بأدائها وثقافتها العالية، فاستطاعت أن تتألق من خلال تغطيتها لانتخابات مجلس الأمة والتي فتحت لها أبواب الشهرة... إنها المذيعة نجمة الشمالي التي بدأت من خلال البرامج الإذاعية حين بادرت معلمتها ووجهتها لزوجها المخرج مشعل العتيبي. الشمالي أكدت - في حوار مع «الراي» - أنها تطمح إلى تقديم برنامج حواري سياسي متميز فكرةً ومضموناً، معتبرة أن المذيعة المحجبة أصبحت متواجدة ولها مكانتها في الساحة الإعلامية، «أما الاضطهاد فغير مقبول على جميع الأصعدة». وتطرقت الشمالي إلى فقرتها الجديدة ضمن برنامج «صباح الخير يا كويت»، وإلى موقف أهلها من عملها قبل أن يدعموها ويشجعوها... وإليكم التفاصيل: ما جديدك وماذا تقدمين حالياً؟ - أقدم فقرة «بين الأعمدة» منذ شهر أكتوبر الماضي، كما أنني أقدم نشرات الأخبار وأطمح إلى تقديم برنامج يشكل نقلة نوعية في مشواري الإعلامي. وماذا عن فقرة «بين الأعمدة» التي تقدمينها في برنامج «صباح الخير يا كويت»؟ - هي فقرة الصحافة والسياسة وتتضمن أيضاً حوارات، مدتها 20 دقيقة، من إعداد قطاع الأخبار والبرامج السياسية، ويتم التطرق فيها إلى عناوين الصحف المحلية والإقليمية والعالمية ونحلل الأخبار مع ضيوف الفقرة، وعادة هم من الأكاديميين المتخصصين بالشأن السياسي والتاريخي كما تتم استضافة الصحافيين. كيف كانت بداياتك؟ - بدأت في سن ال 12 في البرنامج الثاني لإذاعة دولة الكويت، وكانت مبادرة دخولي الإذاعة من معلمتي في المرحلة المتوسطة بدرية العتيبي، فقد وجهتني لزوجها المخرج مشعل العتيبي وهنا بدأت فعلياً، أما تلفزيونياً فبدأت في العام 2009 وانضممت للدورة التأسيسية الثالثة للمذيعين بالتعاون مع تلفزيون الكويت ومؤسسة البابطين، وقدمني رئيس المعدين لمدير قطاع الأخبار والبرامج السياسية عبدالحكيم السبتي الذي أبدى موافقته، وكانت الانطلاقة التلفزيونية حين رُشحت لتقديم انتخابات مجلس الأمة 2009، ومن ثم بدأت بتقديم النشرات الإخبارية السياسية. هل للأسرة دور في تشجعيك ودعمك؟ - أنا من عائلة محافظة، فوالدي لم يكن في البداية متقبلاً للفكرة، غير أن والدتي كانت تشجعني، ورغم ذلك أصبحت عائلتي بأكملها مشجعة لي وفخورة بي، فوالدي يرافقني دائماً، والثقافة والانفتاح الفكري المتعقل والحفاظ على المبادئ كانت هي الركيزة التي انطلقت منها. وما البرنامج الذي تطمحين إلى تقديمه؟ - أطمح إلى تقديم برنامج سياسي حواري، متميّز من ناحية الفكرة والمضمون حتى لا نقع في دائرة التكرار. ما العقبات التي تواجه الكوادر الوطنية؟ - الفرص الحقيقية، وعدم اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب. من قدوتك في الإعلام؟ - أرى الأستاذة أمينة الشراح وماما أنيسة محلياً بعطائهما الكبير والسيرة العطرة، أما عربيا أرى جيزيل خوري وريما مكتبي. ومن الذي يعجبك من المذيعين أو المذيعات؟ - الإعلامية وفاء الكيلاني، لأنها متفردة وذكية ولماحة ومثقفة وواثقة من نفسها. هل ترين أن المذيعات المحجبات «مضطهدات» إعلامياً؟ - إذا ما قارنا الفترة الحالية بسابقتها سنلاحظ أن المذيعة المحجبة أصبحت متواجدة ولها مكانة في الساحة الإعلامية، فمهنياً المذيعة المحجبة وغير المحجبة تمثلان الكويت، ويجب أن يكون التقديم متعلقاً بالأداء والإمكانات، أما الاضطهاد فغير مقبول على جميع الأصعدة الاجتماعية والسياسية والفكرية. هل يعتبر جمال المذيعة ركيزة أساسية لنجاحها؟ - لابد من القبول والحضور والاهتمام بالمظهر، لكن الركيزة الأساسية متعلقة بالقدرات والإمكانات وتطوير الذات لضمان الاستمرارية. هل مذيع الأخبار يتأثر بالأخبار التي يقرؤها؟ - لابد لي أن أتأثر وأحمل جزءاً من مشاعري، فالقتل والحرب والثورات أصبحت جزءاً من حياتنا، ونتأثر بلا شك، وتأثيرها يحكم طبيعة المواضيع التي نتحدث بها حتى خارج إطار العمل. هل مذيع الأخبار قارئ للأخبار فقط؟ - المصطلح العلمي قارئ نشرة، ولكن الثقافة مطلوبة فهي تحمي المذيع من الوقوع في الخطأ، والإعلامي بحاجة إلى أن يكون مطلعاً، وعلى الأقل في تخصصه. ما صفات المذيع الناجح؟ - أن يكون على اطلاع دائم على ما يحدث محلياً وعالمياً، وأن يكون واثقاً من نفسه ويعكف على تطوير ذاته ويتقبّل النقد. قضية انتشرت أخيراً ولم تعجبك؟ - القضايا الشعبية المطروحة منذ فترة من الزمن ومنها القروض والإسكان والتعليم والصحة. برأيك ما الحل؟ - الحلول تكمن في التقيد بالدستور وتفعيل التنمية وتطبيق القانون، فنحن في بلد لا يعاني نقصاً في الموارد أو حتى العنصر البشري، فنحن بلد يحتاج للعمل والإنجاز والأمانة والإخلاص. بطاقتك الشخصية؟ - اسمي نجمة ناصر الشمالي، من مواليد 26 - 10 - 1989، برج العقرب، هواياتي القراءة والسباحة وحفظ الشعر وإلقائه، وأتواصل مع الجمهور من خلال تويتر najma_alshamali أو انستغرام @najmaalshamali.