قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أن الحراك الجنوبي بدأ قبل 2007 حول حقوق مطلبيه وهي ناتجة عن فوارق الأجور والمرتبات التي تضرر بها الذين خرجوا بعد 94 من الضباط والصف والجنود ومن موظفي الخدمة المدنية. وأشار الرئيس أثناء لقائه رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان راجي الصوراني والوفد المرافق له إلى أنه بعد قيام الوحدة التي تمت كانت الرؤى متباينة نتيجة الرؤية الشمولية حتى حدثت حرب صيف 94 وبرزت مشاكل كثيرة هنا وهناك وتلاشت الطموحات والآمال التي كانت الجماهير تعول عليها . وأضاف هادي أن اليمن ربما هو الدولة العربية الوحيدة التي دفعت ثمن الحرب الباردة حيث كانت الصراعات قائمه على مستوى الشطرين قبل الوحدة المباركة وكانت الصراعات في الجنوب شبه دوريه وأحيانا حروب بين الشمال والجنوب وهي لأسباب إيديولوجية. وأكد الرئيس أن المعالجات الآن ستشمل كل المستحقين حتى وإن كان خرج للتقاعد قبل الإستراتيجية وفق ما أوردته الوكالة الرسمية . من جانبه تحدث رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان والأمين العام للمنظمة علاء شلبي ورئيس مركز المعلومات لحقوق الإنسان عضو لجنة الميثاق العربي في الجامعة العربية عز الدين الأصبحي والمدير التنفيذي للمنظمة العربية لحقوق الإنسان محمد راضي الذين أعربوا عن التقدير البالغ لما قام به الأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي في ظرف استثنائي وعصيب من أجل حلحلة الأزمة والوصول إلى النتائج الطيبة والرائعة التي نعيشها اليوم ..وأكدوا أن مسار الحل السلمي والأنموذجي في اليمن سيكون له ما بعده من تقدير واحترام لمكانة اليمن على المستوى الإقليمي والدولي وكذلك ألأممي. وثمنوا عاليا ما أنجز على طريق إنجاح المرحلة الانتقالية .. مؤكدين أن الحوار الوطني الشامل سيمثل محطة مضيئة في تاريخ اليمن الحديث .