03-24-2013 10:33 يُعتبر التوجيه و الإرشاد مطلبٌ ضروريٌّ في جميع ميادين الحيَاة المختلفة, كانت دينية أو تعليمية أو أمنية أو صحية أو رياضية , و يهدِف الإرشاد بأشكاله المختلفة إلى دراسة شخصية الفرد , و معرفة ما لديه من قدرات ٍ ودوافع , و توجيهها توجيها سليمًا لحل المشاكل المختلفة التي تعترِضه في كافَّة جوانب الحياة , حتى يستطيع أن يحقق التكيف الذاتي والتوافق النفسي والاجتماعي و غيرها , فالمرشد التربوي لديه الوعي بأساليب التربية السليمة في التعامل مع الآخرين و إرشادهم إلى الخير كي يكون لدينا المجتمع فاضلًا , و له دورٌ رائدٌ في كثير الجوانب , حيث يوفِّر الكثير من الجهد و الوقت , و يُبادر في إيجاد الحلول المناسبة , و هو قدوةٌ حسنة ٌ للآخرين يبحث عن الأساليب الناجحة في عمله , و يتحلَّى بضبْط النفس و عدَم الغضب و الانفعال , و يحرِص على مراعاة مشاعر الآخرين كانوا طلابًا أو غيرهم من فئات المجتمع , و عدم السخرية بهم , أو التهَكّم بآرائهم , بل يحترم الجميع , و يتصف بالمودة و الذكاء و التعامل الجيد , و يسعى جاهدا إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة , و تعديل السلوك الإنساني غير السليم عن طريق النصح و الإرشاد و الحوار التربوي الهادف, و يكثف الجهود التي تنمِّي القِيم والمبادئ الإسلامية , وتأصيل المبادئ والأخلاق الإسلامية سلوكًا في الحيَاة , فالدِّين الإسلامي هو الخير , و الطريق إلى بقاء ودوام القيَم الأخلاقية التي تُعتبر من الركائز الثابتة لحفْظ كيَان المجتمع و استقراره في كافة المجالات , و يقدِّم المساعدة النفسية التي تمنَح الفَرد ثقته بنفسه , و تساعده على حلّ مشاكل الحياة , و مواجهة ظروف الحياة , و يحرِص على توعية أفراد المجتمع من المشاكل المُختلفة سواء كانت صحية ًأو نفسية ًأو اجتماعية ً, فقد ينْجم عنها سلوكياتٌ خاطئة ٌ , و آثارٌ سيئة ٌ تؤثِّر على الأفراد , فينشَأ الاضطراب النفسي و السلوكي , فينعكس ذلك على الأسَر , فتكون السلبيات و العواقب الوخيمة التي تمزِّق الروابط الاجتماعية , فيختلّ التوازن الاجتماعي .فنحن اليوم محتاجون إلى المرشد التربوي في كافة ميادين الحياة., حتى يَصْلح الأفراد, فيكُون المجتمَع صالحًا. عبد العزيز السلامة /أوثال خدمات المحتوى عبد العزيز السلامة تقييم