تاريخ النشر: 2013-03-25 (All day) نيويورك - (د ب أ) يبدو أن قلب المواطن الأمريكي دافيد رانتا الذي أمضى في سجن بولاية نيويورك ، الخاضع لأقصى درجات الحراسة المشددة ، أكثر من عقدين عن جريمة قتل لم يرتكبها، لم يتحمل الفرحة ببراءته من التهمة المنسوبة إليه. فقد أطلق قبل أيام سراح الرجل ( 58 عاما) ، الذي كان ضحية على ما يبدو لاتهام ملفق من قبل عناصر من الشرطة ينكرون ارتكاب أي خطأ.ولم تدم فرحته طويلا ففي ثاني أيامه خارج السجن أصيب رانتا بأزمة قلبية نقل على اثرها إلى مستشفى في نيويورك، وفقا لما ذكرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.وخرج رانتا من قاعة محكمة في بروكلين يوم الخميس الماضي واضعا كل ممتلكاته في الحياة داخل كيس أرجواني اللون على كتفه.