صديقي لم يعد حنظلة صديقي لم يعد كما كان حنظلة فبدّل اسمه في الليالى الموحلة قد صار يكره الفراشات..و الليوث و الشموس التي من جراحنا مُقبلة و صديقي ما أسفله فلم يعد صديقي هو صديق المرحلة إنه يقضم الأيام..و الذكرى مثل سنجاب يبلع "الثورة" و البوصلة صديقي لم يعد كما كان زلزلة و آه من من كان يوما صديقي كيف أنكرَ المتراس و زوّر الأسئلة و ها هو يستضيفُ الليلَ بين دفاتر أحلامنا علنا يخون السنبلة. سليمان نزال