قارئ ل د. عبد الإله جدع بارك الله فيك على توصياتك واقتراحاتك ولو فتح الباب للقراء لامتلأت صفحات الجريدة بالملاحظات الهامة والضرورية لمدينة جدة قبل البدء في مشروع المترو والحافلات مما يعني أن المدينة ينبغي ان تهيأ اولاً لهكذا مشروع فهي تعاني من ضيق شوارعها وشح مواقفها وانعدام بنيتها التحتية من توصيلات المجاري بالإضافة إلى ضخامة عدد سياراتها فتخيل معي حركة الباصات العامة في ظل وجود هذا الكم الهائل من السيارات هل تعلم يا أخي أنه في جدة فقط حوالي 400 شركة ليموزين وإليك هذا المقترح من سائق سيارة ليموزين باكستاني يعمل في جدة يقول أن المدينة مهما بنوا فيها من جسور وأنفاق فلن تنتهي زحمتها ويرى أن تقلص عدد السيارات فيها بفرض قانون يتم بموجبه منع السيارات القديمة التي تجاوز عمرها 10 سنين مثلا مارأيك يا د.عبدالإله ألا يستحق هذا المقترح الاهتمام ؟. أبو منير ل أسامة حمزة عجلان الكلمة الطيبة أسلوب يتقنه القليلون .. وما أحوجنا إليه في هذا الزمن.. تصدمك غلظة البعض معك فهم لا يخجلون ومصنفون من ضمن البشر .... ما يحدث أمام الزوار وفي المواجهة الشريفة إنما هي قمة السلبية .. تعامل غريب وعجيب ويرسم علامة استفهام واستياء على وجوه الزائرين وبمجرد أن تقف أمام المواجهة للسلام على سيد البشر صلى الله عليه وسلم حتى يأتيك رجل وبأسلوب غير حضاري يقوم بدفعك إلى الخارج ويردد على لسانه بأنه لا ينبغي الإطالة ليس بسبب الزحام ولكن حتى في أوقات عدم وجود الزحام لأن في تصوره قدر النبي عليه الصلاة والسلام هو السلام عليه فقط ( وعلى الماشي ) أما غير ذلك فهو لا ينبغي ..مساكين امثال هؤلاء فقد نقصوا من قدره ومحبته وهو سيد البشر وخير خلق الله وأحب خلق الله وشفيعنا من النار يوم القيامة .. بل تعدى بعضهم ذلك وسمحوا لأنفسهم برفع الصوت والتحدث بكلام غير لائق والتحدث بالجوالات في أمور الدنيا ونسوا إنهم في مكان لا ينبغي حتى الحديث إلا للضرورة نتمنى اختيار عناصر جيده لديها إلمام وأسلوب راق وحضاري للتعامل مع زائري مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم . م . فريد عبد الحفيظ مياجان ل د. بليلة الكاتب الكريم هذا تنبيه هام جدا منكم و كلام خطير جدا يشعر الإنسان عند قراءته بالألم وهو يقرأ عن هذه الفئة من الشباب في مجتمعنا المسماة الدرباوية !!! وعن نشأتها وبدء تحولها الى ظاهرة ، نعم يشعر بالحزن والخوف ما دام هذا هو هدفها ، وهو التخريب والفوضى و تدمير الممتلكات الشخصية، والعامة، وتهديد أرواح الناس ،إنها حركة فوضوية كما ذكرتم ، يجب التصدي لها عاجلا قبل أن يستفحل أمرها ويصعب السيطرة عليها . أبو ناصر ل د. محمد سالم الغامدي ليت النقص فقط في مجال السياحة كاتبنا العزيز ..البلديات لدينا عملها عشوائي وغير مقنن ولامحدد تنثر ملايين الريالات هدراً في مشاريع معطلة تبقى زمناً طويلاً وبعد الانتهاء من تلك المشاريع يتضح انها عملت بدون تخطيط ثم نبدا في هدمها وذلك يحتاج الى ملايين الريالات ايضاً وهكذا الوضع تخطيط المدن والمحافظات والقرى يحتاج الى إعادة نظر شوارع مكسرة ومتعرجة ومشاريع مؤقتة ونقص في الحدائق الترفيهية واماكن السياحة حدث ولا حرج لاتهتم بها البلديات ولذا فإننا نحتار اين نذهب بافراد اسرنا في الاجازة ؟