نواف الغضوري- سبق- تبوك: استبعدت لجنة حصر وتقدير الأضرار الناتجة عن السيول في منطقة تبوك سبعة مواطنين، أصولهم من منطقة جازان؛ بحجة استفادتهم من تعويض النزوح بعد إجلائهم من المناطق الحدودية، وذلك بعد معركة الحوثيين قبل نحو عامين. وقال يحيى عواجي وهو أحد المتضررين من سيول تبوك الأخيرة: "كنت في مهمة عسكرية بالجيش السعودي في جازان، تمثلت في تطهير الحدود السعودية من الحوثيين، واصطحبت عائلتي وسكنت عند والديَّ في قريتنا الحدودية، وعندما جاء الأمر بإجلائنا من منازلنا واعتبارنا نازحين، تم تعويضنا من قبل وزارة المالية بمبالغ مقطوعة، وعند انتهاء المهمة عدت لمنزلي وعملي في تبوك، وتسببت السيول بضرر للمنزل الذي أملكه بأوراق ثبوتية (حصلت سبق على نسخة منها)". وأضاف: "زارتني اللجان في منزلي، وتم تقدير الأضرار، وعندما وصلت الشيكات تفاجأت أن الموظف يقول لي أنت مستفيد مسبقاً، ولن يتم الصرف لك، رغم أن الأمرين مختلفان في الزمان والمكان، وأوراقي نظامية في كلتا الحالتين". وما انطبق على يحيى انطبق على ستة أشخاص آخرين. من جهته أوضح محمد العثمان رئيس لجان الصرف والتقدير التابعة لوزارة المالية ل"سبق" أنه تم إيقاف معاملات سبعة أشخاص لأسباب متفاوتة، منهم من لديه ملاحظات في إمارة جازان، وعليهم تصحيح أوضاعهم، وآخرون وردت أسماؤهم في قوائم الاستفادة بمناطق أخرى، مبيناً أنه تم الإيقاف المؤقت لمعاملاتهم، لحين تدقيق الأوراق ومخاطبة جهة العمل، والتحقق من الأوراق الثبوتية المقدمة، خاصة النسخ غير الأصلية مثل صور العقود، وفي حالة تم التأكد من سلامة موقف المواطن يصرف له على الفور، أسوة بكل المواطنين المتضررين الذين صُرف لهم. وعن أعمال اللجنة قال "العثمان": إنه تم الصرف حتى اليوم ل(4132) مواطناً متضرراً من أصل (6087) مواطناً، والعمل مستمر، وسيتم الصرف للبقية في الأيام القادمة. وحثَّ رئيس لجان الصرف والتقدير المواطنين الذين لم يراجعوا اللجنة بعد أوامر الصرف، بسرعة الحضور، واستكمال الأوراق المطلوبة.