قال مطيع دماج عضو مؤتمر الحوار الوطني ممثلا عن الحزب الاشتراكي اليمني " من الوهم الاعتقاد بأننا نستطيع تغيير السياسات مع الاحتفاظ بنفس التركيبة السياسية. وفي مؤتمر تشكل فيه المرأة 30% . من قوام المؤتمر، ويشكل الشباب والمرأة أكثر من نصف الحاضرين". وأشار دماج في كلمة له أمس في الجلسة العامة الثانية لمؤتمر الحوار الوطني إلى أن هناك فرصة تأريخيه لتغيير البنية السياسية كمقدمة لتغيير السياسات. وأضاف في كلمته أن ماضي اليمنيين مثخن بالأحداث السوداء، ولكن لحسن الحظ أن مستقبلهم أمامهم. لا مستقبل في الماضي. واذا كان الماضي قد أقصى أكثر شرائح هذا الشعب من الحياة، فإن على المستقبل أن ينبذ أدوات الماضي في الظلم والعنف والاستغلال. عليه أن يعيد تعريف الدولة كدولة الشعب، وعليه أن يعيد تعريف الحق كحق الشعب. وأكد دماج أن حقوق الناس لا تنتظر التسويات السياسية، والحقوق لا تمنح للأشكال، للفئات، للطوائف وللأحزاب. الحقوق تمنح للأفراد بشكل متساو وعادل: ومن ضمنها حقهم في الانتماء لكافة الأشكال السياسية والاجتماعية والثقافية. والأهم إنتاج أليات تمكين لضحايا الاضطهاد التاريخي، وعلى رأسهم المهمشون والمرأة وأصحاب المهن الخاصة. وأوضح دماج أن المساواة القانونية خطوة هامة على طريق المساواة الاجتماعية، ولكنها ليست بديلا لها. وبالدستور نستطيع إنجاز المساواة القانونية وببنية وأليات الدولة ننجز صيغ المساواة الاجتماعية. وعلى النساء اليمنيات أن يمنعن الحرب دفاعا عن ابنائهن وأزواجهن ودفاعا عن الوطن. وختم دماج كلمته بقوله "أتينا إلى الحوار من خنادق ورؤى سياسية، والفشل -كل الفشل - للحوار أن نبقى داخل تلك الخنادق. إننا هنا لاستبدالها بتحالفات وطنية واجتماعية".