أيمن السهلي (جدة) يلوث طفح المجاري منذ ثلاثة أيام بيئة المنطقة التاريخية في جدة، وتحديدا ساحة مواقف السيارات أمام مسجد القنفذية وخلف مقر مؤسسة النقد السعودي. ويتأذى منه المصلون في المسجد والمتسوقون في المحلات التجارية المجاورة فضلا عن سكان الحي الذين جأروا بالشكوى مطالبين الجهات المختصة بإيجاد حل عاجل يريحهم من معاناة استنشاق الروائح النتنة التي تفوح في المكان. وحسب حسين الشرعبي فإن الأمر بلغ حدا لا يطاق في ظل مستنقعات المياه الآسنة التي توفر مرتعا للذباب والناموس وتنذر بانتشار الأوبئة والأمراض خاصة حمى الضنك، ما يستدعى التدخل بشكل عاجل من قبل الأمانة ممثلة في البلدية الفرعية قبل أن يستفحل الأمر أكثر مما هو عليه الآن. ويرى محمد عالم أنه من غير المعقول سكوت الجهة المختصة في البلدية وكأن الأمر لا يعنيها من قريب أو بعيد، معتبرا أن استمرار طفح المجاري بالمنطقة التاريخية يوجه ضربة قاصمة لجهود التنشيط السياحي في وقت يتواجد آلاف الزوار والسواح القادمين من المناطق الأخرى بالمملكة لقضاء إجازة نصف الفصل الدراسي الثاني في عروس البحر الأحمر. وتحدث حسين بارباع (بائع في محل تجاري) عن التأثير السلبي لهذا الطفح على الحركة التجارية في محلات المنطقة التاريخية، مشيرا الى أن المتسوقين باتوا يخشون الاقتراب منها حتى لا تتلوث ملابسهم.