تاريخ النشر: 2013-03-25 (All day) ينقل الإعلامي البريطاني (نك فيلدينغ) أن مؤسسة (بيرانا ليتيكس) ذكرت في بحث أجرته على شريحة المتعاملين مع موقع التواصل الاجتماعي تويتر أنهم انقسموا إلى ستة أشكال، 40% منهم ثرثارون فضوليون (ثرثرات فضولية لاطائل منها) بحسب ما وثقه في صحيفة الشرق الأوسط في سجالات حول الصحف في مواجهة شبكات التواصل الاجتماعي وشاركه آخرون من المتخصصين، وبقصر 40% من التغريدات في مقابل 9% لنقل المعلومات و6% لإبراز الذات، هذا التوزيع لطبيعة التغريدات يختلف من مجتمع لآخر بحسب تاريخه والمستوى الثقافي ووعيه وانفتاحه على الآخر. أتصور لو أجريت دراسة مماثلة على المتعاملين مع (تويتر) من المنتمين بشكل مباشر أو غير مباشر مع الوسط الرياضي من أندية واتحادات وإعلام، كم نسبة ما لا طائل منه من التغريدات والتي تدخل في إطار اللقافة (الفضول) أو الترزز (إبراز الذات)؟ من المؤكد ستختلف الأرقام والنسب إلى درجة السوء وتتقاسم ال100% دون أن تترك للإيجابية المنتظرة من موقع تواصل يمكن له أن يكون أداة تواصل من خلال الحوارات والنقاشات وتبادل المعلومات والمعارف وتعزيز العلاقات والقيم. (تويتر) كان هو ما ينقص مرضى كثيرين في الوسط الرياضي والإعلامي، مرضى شهرة، ومرضى عنصرية وإيذاء للآخرين، ومرضى وجاهة، ومرضى عاشوا بوجهين، ومرضى اصطناع بطولات وكذب على العامة إنهم شرفاء ومناضلون ومحاربون للفساد وهم ليسوا كذلك فقط بل وبكل واحد منهم واحدة من هذه الرزايا. السيد نك فيلدينغ يؤكد في سجاله حول ما إذا كان هناك حقاً نموذج فهو للصحافة الورقية كفيل بمواجهة الإعلام الإلكتروني ومواقع التواصل بحسب السؤال الذي طرحته الصحيفة أن تويتر لن يكون مصدر معرفة، ولن يحل محل مصادر المعلومات، ولن يحل محل (نيوزويك)، ولن يقدر على تقديم المعلومات التفصيلية، كل ذلك وقد جرى البحث وأجريت الدراسة على الأرجح على مجتمعات واعية تجاوزت (المناقر) و(المزاعر) والتآمر لتحقيق مكاسب تافهة، فما بالك لو كان ذلك أجري على (مهبلنا) من المتوترين الموتورين الذين لديهم الاستعداد أن تموت أمام أن يثأروا لرأيهم ولو كان تافهاً أو أن تحل بالمجتمع الكوارث مقابل أن يهنأوا بانتصارهم على من يعتقدون أنهم خصوم.