حلمه كما حلم كل مواطن (أرض وقرض)، حصل على الأرض بمنطقة أزغوى وعلى القرض، ودفع زيادة على القرض ليكتمل حلم بيت العمر الجميل! بعد عام واحد فقط من معيشته في مسكن العمر، طفحت مياه الصرف الصحي على البيت كله! استنجد بالبلدية وبأشغال ما الذي حدث؟! وبعد الفحص وبتقرير من شركة مبتعثة من قبل أشغال أشارت في تقريرها بعدم صلاحية البيت للسكن الآدمي! كيف يحدث ذلك، وأين البلدية والتخطيط المسبق؟! كيف تمت الموافقة على بناء سكن حكومي لمواطن تكلف أكثر من مليون ونصف بمنطقة غير صالحة؟! وكما يقول المثل «على شينه قوة عينه». جميع الجهات المعنية اطلعت على المشكلة وعاينتها، وبعد التشخيص بعدم صلاحية البيت للسكن، تُرك المواطن في مسكنه غير الصالح للسكن! وحتى هذه اللحظة عامان منذ الطفحان! عامان يعاني مواطن والجهات المعنية تتحدث عن رؤية 2030! المضحك أن بعد نشر قضيته في الجريدة منذ فترة، اتصل به أحد الموظفين من بلدية الريان! خلاصة كلامه وبعد استرسال المواطن في شرح معاناته، رد الموظف نحن لسنا جهة اختصاص! يبدو أنه كان يود التأكد من عدم وجود (بورتكابن) عند الباب! ثلاثة أعوام والمواطن في مسكنه غير الصالح للسكن وقد تعفنت جدرانه! الخلاصة: هذا المواطن نموذج ومثال للمعاملة التي يجدها المواطن مع الجهات التي تم إنشاؤها فقط لخدمته، ولكن حتى هذه الساعة لا نعلم عن هذه الجهات من تخدم؟!