سعد الحربي (المدينةالمنورة) أثار مقطع تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي حول تخزين أجهزة طبية في بدروم مركز القلب في المدينةالمنورة، جدلا بين الأهالي، إذ اعتبروه استهتارا وهدرا لأموال الدولة التي انفقت من أجل تقديم خدمات طبية راقية للمرضى، يأتي ذلك في وقت أقر مدير الشؤون الصحية في منطقة المدينةالمنورة الدكتور عبدالله الطائفي بصحة المقطع، مرجعا ذلك إلى عدم توافر مستودع للأجهزة الطبية في المركز. واعتبر المواطن سالم الأحمد تخزين الأجهزة الطبية في ذلك الموقع من مركز القلب في المدينةالمنورة، أمرا مرفوضا، لافتا إلى أن كثيرا من المرافق الصحية تتحجج بنقص الإمكانات حين تقصر في تقديم الخدمات للمرضى، بيد أننا نفاجأ بوضع الأجهزة في موقع لا يليق بها.في حين، طالب سعيد إبراهيم بضرورة التحقيق في الحادثة، ومحاسبة المتسببين فيها، مستغربا هذا التصرف من إدارة المركز. إلى ذلك، كشف مصدر مطلع ل «عكاظ» أن الشخص الذي سجل الفيديو دخل للبدروم بمحض الصدفة من أجل الصلاة، وفوجئ بتكدس الأسرة وأدوات طبية وطفايات حريق المركز في ظروف تخزين سيئة.بدورها، أوضحت إدارة مركز القلب في رسائل نصية ورسائل «وتساب» أن المقطع يهدف محاربة النجاح الذي يحققه المركز، مبينا أن الأجهزة المخزنة في البدروم في عهد الشركة، ولم يجر استلامها، مرجعة التكدس الحاصل إلى وجود قسم الصيانة في البدروم. وعلى خط مواز، أكد ل «عكاظ» مدير الشؤون الصحية بمنطقة المدينةالمنورة الدكتور عبد الله الطائفي أن المقطع يصور بدروم مركز القلب في المدينة، لافتا إلى أنه لا يتوافر حاليا في مركز القلب مستودع للأجهزة الطبية والعهد التي يتم تسليمها حديثا توضع بالبدروم والذي لا يفضل كمستودع.ووعد بإنشاء مستودع خاص لمركز القلب خلال الفترة المقبلة القريبة، مبينا أن الموقع الحالي مؤقت للأجهزة الطبية قبل تصعيدها للأدوار العليا.