أكثر من نصف عام يفصل بين الفوز الهام والمستحق الذي حققه المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، أمام مستضيفه المنتخب الإندونيسي، بهدفين مقابل هدف يوم السبت قبل الماضي، ومواجهة المنتخب المقبلة أمام المنتخب العراقي، في 15 أكتوبر 2013م، (من الأهمية التذكير بأن هذا التاريخ يوافق: الثلاثاء 10 من ذي الحجة 1434 هجرية!). مبهج أن يسبق منتخبنا هذه المدة الزمنية «الفاصلة» بتصدره المجموعة الثالثة في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الآسيوية في أستراليا 2015م. إلا أن هذا الابتهاج يبقى محفوفا بكثير من الحيطة والحذر، ما لم تستثمر كل جزئية من زمن هذه المدة في استيفاء ما يستوجبه المنتخب للمرحلة المقبلة، وهي المرحلة التي تتضمن أهم «ما تبقى من فصول الأمل المرتقب». اجتياز المرحلة المقبلة يعتمد بعد توفيق الله، على إحاطة كافة مجريات المرحلة الماضية «بقراءة استرجاعية» تحليلية ثاقبة، وتشخيص تفصيلي محكم ومعزز بأنجع الحلول الكفيلة بدعم مواطن القوة، ومعالجة نقاط الضعف. ذلك هو ما يستوجبه المنتخب استعدادا للمرحلة المقبلة، لكن كيف؟ ومن من؟ وأين؟!. من خلال فكر عميق ونير ورؤى مترعة بنضج الخبرة والمراس والاختصاص، أما من من، فمن المؤكد أنه لن يأتي ممن نصبتهم بعض البرامج نقادا دون ما يشفع من اختصاص أو متكأ من خبرات وتجارب ميدانية مباشرة بهذا المجال بشكل عام وخاصة القراءة التحليلية الرياضية المتخصصة التي لن تجدها إلا عند ذوي الخبرة والاختصاص. في هذه الصحيفة عكاظ، في اليوم التالي لمباراة منتخبنا أمام المنتخب الإندونيسي (الأحد 12 جمادى الأولى 1434 هجرية) أثرانا «الخبير الرياضي» بأهم ما يعني ويغني كل الحريصين على منتخبنا، من خلال قراءة تحليلية رائدة ومفصلة ومستوفية لأدق التفاصيل وأنفس الدروس تحليلا وتشخيصا وعلاجا «هذا المعين لو نهل منه المعنيون لأغناهم». كذلك نقف باعتزاز لشريحة من ذوي الاختصاص والخبرة في التحليل الرياضي البناء والمفيد والهادف، من بينهم على سبيل المثال: خالد الشنيف، يوسف خميس، عادل البطي، صالح المطلق. ما الذي يعجز القناة الرياضية السعودية، أن تخصص برنامجا معنيا بمثل هذه القراءات التحليلية لما سبق من المشاركات، وتحديد نقاط الضعف، وسبل معالجتها فيما تبقى للمنتخب من مشاركات.. والله وراء القصد. تأمل:ولم أجد الإنسان إلا ابن سعيهفمن كان أسعى كان بالمجد أجدرافاكس6923348 !!Article.extended.picture_caption!!