صومعةٌ للاعتكاف بعيداً عن طقوس العشق ومزامير الهوى ورسائل الليل المنثورة في مدن القمر وما بقى من أنفاس النهار ومن نفسي وأترك للشمس حرية الاختيار أن تشرق أو لا تشرق في قلبي وأردد في كل صحوة تراتيل النسيان على عتبات معبد الحب . ما كان الحب إلا موتتنا الأولى، فقاتل الوقت قاتلنا بالسر أم بالعلن سيلحقنا وإن كنا في قصور مشيدة. أدخل صومعتي بين الموت والحب أعلن هزيمتي مرة أخرى . 5/2/2013