| كتب علاء الفروخ | عندما ذهب المدير الإقليمي لشركة «ليثيوم انترناشيونال» في الشرق الأوسط هيثم الخطيب لشراء أحد الهواتف الحديثة، لم يدر بذهنه أنه سيعاني من مشاكل تقنية حالت دون تشغيله للهاتف الجديد لمدة 6 أيام متواصلة. وحاول الخطيب مراجعة الشركة وأجرى عشرات الاتصالات بمركز خدمات العملاء، ولكن من دون طائل. فكر الخطيب بإيجاد حل لمشكلة هاتفه «الجديد»، فقرر اللجوء إلى الشبكة العنكبوتية، وتحديدا البحث عن حلول في أحد المنتديات المتخصصة بالهاتف الجديد، ليجد حلا لمعضلته في إحدى المشاركات المنشورة في المنتدى، بل وليتفاجأ بأن هذا المنتدى هو بإدارة الشركة التي يعمل بها هو بالذات من دون أن يعلم بذلك لدى ولوجه المنتدى. بهذه القصة القصيرة، بدأ هيثم الخطيب، المدير الإقليمي لشركة «ليثيوم انترناشيونال»، وهي شركة متخصصة طورت تقنية برمجية تعمل على توظيف تجربة العميل الاجتماعي (مستخدم خدمات التواصل الاجتماعي)، مشاركته في ورشة عمل نظمتها مؤسسة «المؤشر» المتخصصة في المشاريع التكنولوجية في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا أول من أمس، مشددا على أهمية المنتديات المتخصصة ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة في جذب العملاء، بطرق أقل تكلفة من الإعلانات التقليدية، فضلا عن أنها تعد بديلا عن «مركز خدمة العملاء» في العديد من الشركات الكبيرة. بدوره، أكد المدير الإقليمي ل«ليثيوم» في أوروبا فلوريان زينر أهمية الاستفادة من الإعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي، ك«فسيبوك»، الذي يفوق عدد مستخدميه مليار شخص، ينفذون 2.7 مليار إعجاب «لايك» في اليوم الواحد، فضلا عن «تويتر»، الذي يستخدمه أكثر من 465 مليون «مغرد»، ينشرون أكثر من مليار تغريدة يوميا. ولفت زينر إلى قيام مؤسسات كبيرة ك«بنك أوف أميركا» و«غاب» و«ماراثون نيويورك» وغيرها، بطرح أفكار ومنتجات جديدة عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، لمعرفة ردة فعل عملائها تجاه تلك المنتجات، مؤكدا أن تلك الخطوة سجلت نجاحا منقطع النظير، معتبرا أن شركته ستصبح قريبا «العدو الأول» لشركات الإعلانات التقليدية.