أعلنت «فنادق ومنتجعات حياة» عن إطلاق «عالم المرأة في حياة» المفهوم الجديد على صعيد صناعة الفندقة الفخمة والراقية، وذلك في فنادقها ومُنتجعاتها في أبوظبيودبي. واختارت «فنادق ومنتجعات حياة» الخميس 21 مارس لإطلاق مفهوم «عالم المرأة في حياة» بالتزامن مع احتفال بلدان المنطقة بعيد الأم وتكريماً لكافة الأمهات في البلدان العربية. يُذكر أن «فنادق ومنتجعات حياة العالمية» استهلت أحدث مبادراتها للارتقاء بتجربة الضيوف باستضافة أكثر من 40 جلسة حوارية حول العالم على مدى ثمانية عشر شهراً. وبطبيعة الحال، تمثل النساء شريحة مهمة من ضيوف فنادقها ومنتجعاتها حول العالم. لذا صبَّت «فنادق ومنتجعات حياة» جهودها نحو ابتكار مفهوم «عالم المرأة في حياة» المواكِب للاحتياجات الخاصة بهذه الشريحة المهمة من ضيوف فنادقها ومنتجعاتها الفخمة. وفي حين أن كل المزايا المنضوية تحت مفهوم «عالم المرأة في حياة» مستلهمة من الاحتياجات الفعلية للمرأة، تعتقد «فنادق ومنتجعات حياة» أن كافة ضيوف فنادقها ومنتجعاتها سيستفيدون من الخدمات الجديدة والفريدة. وقال جون بيفريدج، المدير الإقليمي لفنادق حياة بدبي ومدير عام «جراند حياة دبي»: "كلُّنا آذان صاغية لضيوفنا، ونحن حريصون على تفهُّم كافة احتياجاتهم وتلبيتها على أكمل وجه، وفي هذا الإطار، نحن ملتزمون التزاماً مطلقاً بأن تحصل النساء اللواتي يَخْتَرن ويفضِّلن فنادقنا ومنتجعاتنا على التجربة الفندقية الشخصية الفخمة التي تشتهر بها فنادقنا ومنتجعاتنا". تلبية متطلبات الضيوف وتؤكد «فنادق ومنتجعات حياة» أنَّ التزامها بمواكبة وتلبية متطلبات ضيوف فنادقها ومنتجعاتها لا ينحصر في متابعة التقارير ودراسات رَصْد الآراء الصادرة عن مؤسسات مختصة في صناعة الفندقة والضيافة، بل يمتدُّ إلى أبعد من ذلك بكثير، فالمجموعة الفندقية العالمية العملاقة حريصة على فهم أدقِّ الاحتياجات الفردية لضيوفها، وابتكار الأفكار المواكِبَة لها، ومن ثم وضعها موضع التطبيق لاختبارها قبل تعميمها. لذا، اختبرت «فنادق ومنتجعات حياة» هذه الخدمات في عددٍ من فنادقها ومنتجعاتها التي تحتضن مثل هذه الأفكار المبتكرة وتطوِّرها قبل تعميمها عالمياً. وأظهرت بحوث «فنادق ومنتجعات حياة» أن شريحة النساء من ضيوف فنادقها ومنتجعاتها بحاجة إلى: - ضمان تنظيف غُرف الضيوف بدقة عالية والتواصل مع إدارة الفندق لإبداء الآراء: يجد ضيوف «فنادق ومنتجعات حياة» بطاقات متابعة في غرفهم وأجنحتهم تتيح لطواقم خدمة الغرف والأجنحة تأكيد تنظيف الغرف بدقة عالية، وتتيح للضيوف أنفسهم إبداء الآراء وإخطار إدارة الفندق باحتياجاتهم الإضافية خلال إقامتهم. - طريقة سهلة للحصول على بديل عن الأشياء التي قد ينساها المرء في المنزل: رجال وسيدات الأعمال ومن يُكثرون السَّفر والتَّرْحال ينسون وراءهم أشياء ربما لا يستغنون عنها. وقد أثبتت التجربة أنَّ النساء يتردَّدن أكثر من الرجال في طلب العَوْن عند نسيان أشياء لا استغناء عنها، الأمر الذي يجعل نسيان شاحن الهاتف النقال على سبيل المثال أمراً مزعجاً يسبِّب لهن متاعب عديدة. لذا، أطلقت «فنادق ومنتجعات حياة» خدمة (حياة لديها ما تريد) التي تتيح لكافة ضيوف فنادقها ومنتجعاتها استعارة أو شراء أشياء أساسية مثل شاحن الهاتف النقال، وجهاز تجعيد الشعر، وحصيرة رياضة اليوغا، والمحارم المبلَّلة لإزالة الماكياج، وماكينة حلاقة الوجه وغيرها. - الحفاظ على صحة وعافية ضيوف فنادقه ومنتجعاته: تقدِّم «فنادق ومنتجعات حياة» لضيوفها على امتداد فنادقها ومنتجعاتها قائمة طعام متجدِّدة تشمل العصائر الطازجة، وعصائر الفاكهة، وحِصَص الطعام الصحية والمتوازنة، وخيار «قُم بإعداد قائمة طعامك». وكل ما سبق في إطار فلسفة الطعام والشراب التي تعتمدها «فنادق ومنتجعات حياة» وهي: (مصادر مدروسة، عناية وحرص في التقديم). - مستحضرات فائقة الجودة للاستحمام والعناية بالبشرة: تقدِّم «فنادق ومنتجعات حياة» لضيوفها على امتداد فنادقها ومنتجعاتها مستحضرات فائقة الجودة للاستحمام والعناية بالبشرة. وهذه المزايا الجديدة الواردة أمثلة للمزايا العديدة التي أطلقتها «فنادق ومنتجعات حياة» على امتدادِ فنادقها ومنتجعاتها حول العالم بعد الإصغاء لعملائها وضيوفها وتطوير حلول تواكب أدق متطلباتهم واحتياجاتهم الفردية وخياراتهم المفضَّلة.