ذكرت بدور المري المشرفة على خدمة طري وفرش، موقفاً طريفاً ومفاجئاً يتمثل في أن سيدة طلبت كمية من الأسماك، ودَوّن زوجها عنوان منزله الآخر أثناء اشتراكه في الخدمة، وذهبت السيارة لتوصيل الطلب إلى المنزل حسب البيانات المُسجلة، وعاودت السيدة الاتصال بعد ساعات للتحري عن أسباب تأخر الأسماك، وأجاب موظفو الخدمة بأنهم أرسلوا الطلب مسبقاً، وأدركت حينها أن ثمة أمراً غريباً يحدث لاسيما وأنها طلبت الأسماك في السابق وحدث معها الموقف نفسه، ما جعلها تأخذ من الموظف العنوان الذي يرسلون إليه الطلب دائماً، واكتشفت بعد ذهابها إلى المنزل المذكور في العنوان أن زوجها قد تزوج سراً عليها، مما أدى إلى نشوب مشكلة حامية الوطيس لا تحمد عقباها في ذلك اليوم. ومن المشكلات الأخرى التي ذكرتها المري، حينما تطلب الزوجة كمية من الأسماك عبر اتصال هاتفي، وعند وصول السائق إلى المنزل يخرج الزوج غير راضِ عن سعر الأسماك، ويطالب حينها السائق بالعودة وعدم المجيء مرة أخرى، وتكون عندئذٍ الأسماك قد قُطعت حسب الطلب، وما يؤجج الإشكالية على نحو أكبر اتصال الزوجة بعد ساعة وهي غاضبة من عودة السائق.