أحمد الشميري (صنعاء) أعلن حزب المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه عن اعتراضهم على البيان الختامي الصادر عن الجلسة العامة الأولى لمؤتمر الحوار الوطني واصفين أياه بأنه بياناً غير توافقياً وإنما سياسياً.قال رئيس فريق المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه في مؤتمر الحوار الدكتور يحيى الشعيبي إن الكثير من الأطراف كانت رافضة لهذا البيان لأنه للأسف كان مخيباً للآمال، ولا يوجد في الآلية ما يدعوا لتلاوة بيان رئاسي، موضحاً بأن البيان عبارة عن بيان سياسي موجه من قبل بعض أعضاء رئاسة المؤتمر ويجب أن يمحى من محاضر مؤتمر الحوار.وأضاف كما هو معروف طبعاً فإن فخامة رئيس الجمهورية قد أصدر بعض القرارات فيما يتعلق بالنقاط العشرين، أما قانون العدالة الانتقالية فهو أساساً أحد المحاور الرئيسية داخل مؤتمر الحوار.وأشار إلى أن البيان يكرس ثقافة الاتهام والادعاء ولا يخدم أجواء مؤتمر الحوار ولا يمت إلى روح التوافق بأي صلة وهو ما يعد انقلاباً على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.من جهة ثانية دعا رئيس حزب الرشاد السلفي في اليمن الدكتور محمد موسى العامري إلى ضرورة الاستفادة من خبرات المملكة واستشارتها في مجال البرامج والخطط التنظيمية، مؤكداً بأن جميع القضايا المطروحة على طاولة الحوار بحاجة إلى حسن نية للقضاء على الفتن والمشاريع الصغيرة التي بثتها دول خارجية.وقال «العامري» في تصريحات خاصة ب «عكاظ» أن اليمنيون ينتظرون مطلبين لا سواهما الاستقرار والحياة الكريمة المتمثلة بتخفيض الأسعار والقضاء على الفقر والبطالة .. مضيفا: نحن مؤتمر الحوار الوطني نعمل من أجل المحافظة على الهوية الوطنية ونسعى للاستفادة من المجتمع الدولي بعيداً عن التدخلات والعصبيات والمناطقية.وطالب بضرورة الاستفادة من خبرات الأشقاء في هذا المجال قائلا: لاننسى جيراننا الأشقاء في دول الخليج وخاصة المملكة مشيدا بدورهم الريادي في إخراج اليمن إلى بر الأمان عبر المبادرة الخليجية.